رئيس مجلس الإدارة: أحمد همام
|
رئيس التحرير: عادل البكل
العربية
صحة

فيروس هانتا يثير القلق بعد وفاة 3 أشخاص

فيروس هانتا يثير القلق بعد وفاة 3 أشخاص

كتب: إسلام السقا

يبرز فيروس “هانتا” كتهديد جانبي يلوح في الأفق، في وقت يتجه فيه العالم لمواجهة الأوبئة الكبرى. هذا الفيروس المميت، الذي لا يزال بلا لقاح أو علاج نوعي، يجعل المنظومات الصحية في اختبار حقيقي لمواجهة خطر يهدد البشرية.

وفاة ثلاثة أشخاص بسبب الفيروس

أعلنت منظمة الصحة العالمية، مؤخراً، عن وفاة ثلاثة أشخاص على متن سفينة سياحية في المحيط الأطلسي، حيث تأكدت إصابة أحدهم بفيروس “هانتا”. وفقاً لوكالة الأنباء الفرنسية “فرانس برس”، حدثت حالتان من الوفاة نتيجة تفشي مشتبه به للفيروس على متن السفينة إم في هونديوس، التي كانت في طريقها من الأرجنتين إلى الرأس الأخضر.

ما هو فيروس هانتا؟

فيروس “هانتا” ينتمي إلى عائلة الفيروسات التي تسبب حمى نزفية ومشاكل تنفسية حادة. وبحسب مراكز مكافحة الأمراض والوقاية منها (CDC)، فإن الفيروس ينتقل بشكل رئيسي عبر القوارض، مثل الفئران والجرذان. كما يمكن أن ينتشر عبر ملامسة بول أو براز أو لعاب القوارض المصابة، وقد يتم انتقاله من خلال استنشاق الرذاذ الملوث.

أعراض فيروس هانتا

تبدأ الإصابة بفيروس هانتا بأعراض تشبه الإنفلونزا، مثل الحمى، التعب، آلام العضلات، والصداع. هذه الأعراض الأولية تجعل من الصعب تشخيص الفيروس في مراحله الأولى. ومع تطور الحالة، خصوصاً في الأنواع الأمريكية، قد تتدهور الحالة بسرعة، مما يؤدي إلى صعوبة شديدة في التنفس وفشل رئوي.

فترة حضانة الفيروس وطرق العدوى

فترة حضانة فيروس هانتا يمكن أن تمتد من أسبوع إلى ثمانية أسابيع، مما يعني أن الأعراض قد تظهر بعد فترة طويلة من التعرض للعدوى، لذا يصبح تتبع مصدر الإصابة أكثر صعوبة. في الحالات الشديدة، تصل نسبة الوفاة في النوع الرئوي إلى حوالي 40%، بينما تتراوح النسبة في الأنواع الأخرى بين 1% و15% حسب الحالة الصحية للمريض وسرعة تلقي العلاج.

طرق العلاج والدعم الطبي

حتى الآن، لا يوجد علاج مضاد للفيروس بشكل مباشر، ولا دواء محدد يقضي عليه. العلاج يعتمد على الرعاية الداعمة داخل المستشفى، والتي تشمل دعم التنفس بالأكسجين أو أجهزة التنفس الصناعي، وتنظيم السوائل في الجسم، ودعم ضغط الدم. المراقبة الدقيقة في العناية المركزة تلعب دوراً حيوياً في رعاية المرضى.

أهمية التشخيص المبكر

يشدد الأطباء على أن التشخيص المبكر يلعب دورًا حاسمًا في تحسين فرص النجاة، رغم الصعوبة التي قد تواجه الأطباء في اكتشاف المرض في بدايته.

يمكنك قراءة المزيد في المصدر.

لمزيد من التفاصيل اضغط هنا.