كتب: أحمد عبد السلام
التقى الدكتور محمود عصمت، وزير الكهرباء والطاقة المتجددة، مع ألكسى با، المدير الإقليمي لمجموعة شركات صانى “SANY” الصينية، في مقر الوزارة بالعباسية. جاء هذا اللقاء في إطار بحث إمكانيات التعاون بين الجانبين لإقامة مصنع لتوطين صناعة توربينات الرياح في مصر.
بحث مجريات إقامة المصنع
ناقش الاجتماع تطورات الأعمال والخطوات المتخذة من قبل شركة “SANY” لإقامة المصنع المخصص لتوربينات الرياح. يجري التركيز على الربط بين نقل وتوطين التكنولوجيا التي تمتلكها الشركة، بالإضافة إلى تنفيذ مشروعات طاقة الرياح بقدرة تصل إلى 2000 ميجاوات، واستفادة مصر من الصناعة المحلية في هذا المجال.
التعاون في إطار بروتوكول اتفاق
تم التطرق إلى بروتوكول الاتفاق الذي ينص على اعتماد التعريفة المحاسبية بالعملة الوطنية. كما تم النقاش حول الاشتراطات والمحددات الضرورية خلال المرحلة المقبلة لإقامة مشروعات الطاقة المتجددة. يهدف هذا البروتوكول إلى تسهيل عملية الاستثمار وتعزيز الإنتاج المحلي.
استعراض خطط العمل والجدول الزمني
تضمن الاجتماع استعراض خطة العمل المعتمدة وضغط الجداول الزمنية المحددة لزيادة القدرات الجديدة في الطاقة الشمسية وطاقة الرياح. تأتي هذه الخطط في إطار جهود الدولة للحد من الاعتماد على الوقود الأحفوري وزيادة نسبة مصادر الطاقة المتجددة في مزيج الطاقة بنسبة 45% بحلول عام 2028.
التوجه نحو تحديث الشبكة القومية للكهرباء
شمل النقاش أيضًا استعراض خطة دعم وتطوير وتحديث الشبكة القومية للكهرباء، لزيادة قدرتها على استيعاب الطاقات المتجددة. يسعى هذا المشروع إلى تعزيز البنية التحتية اللازمة لتفعيل جهود الطاقة المتجددة.
توطين الصناعة ونقل التكنولوجيا
أشار الدكتور محمود عصمت إلى ما تقوم به الدولة في إطار دعم توطين الصناعة ونقل التكنولوجيا الحديثة. أن وزارة الكهرباء تسعى لتخفيف العبء على العملات الأجنبية من خلال تطوير الصناعات المرتبطة بالطاقة المتجددة. ويؤكد الوزير أهمية الشراكة مع القطاع الخاص في مجال الطاقة الشمسية وطاقة الرياح.
الاستثمار في قطاع الطاقة المتجددة
يعمل قطاع الكهرباء على تصنيع مهمات ومعدات الطاقات المتجددة محليًا، لتلبية احتياجات السوق المحلي ودعم التصدير للدول المجاورة. كما أوضح الوزير أن الدولة تدعم مكون الصناعة المحلية في مشاريع الطاقة المتجددة وترسم خارطة واضحة للفرص الاستثمارية المتاحة من خلال الاستراتيجية الوطنية للطاقة.
يمكنك قراءة المزيد في المصدر.
لمزيد من التفاصيل اضغط هنا.