العربية
أخبار مصر

مشروعية إعطاء الزكاة للأقارب حسب الإفتاء المصرية

مشروعية إعطاء الزكاة للأقارب حسب الإفتاء المصرية

كتب: أحمد عبد السلام

أعلنت دار الإفتاء المصرية عبر صفحتها الرسمية على “فيسبوك” توضيحاً هاماً يتعلق بإخراج الزكاة للأقارب. البيانات التي قدمتها الإفتاء تشير إلى أن هذا الأمر جائز بل ويعتبر مستحباً في حالات معينة، بينما يُمنع في حالات أخرى.

حقائق عن جواز الزكاة للأقارب

أوضحت الفتوى أن إخراج الزكاة للأقارب مثل الإخوة، الأعمام، الأخوال، أو أبناء هؤلاء، يعتبر أفضل من إعطائها للغرباء. ويرجع السبب في ذلك إلى أن المسلم يستطيع الحصول على أجرين بدلاً من أجر واحد. الأجر الأول يأتي من إخرجه فريضة الزكاة لمستحقيها، والأجر الثاني يأتي من تعزير روابط القرابة، مما يساعد في تقوية الأواصر الأسرية.

حديث نبوي مقدس في هذا الشأن

استندت دار الإفتاء في توضيحها إلى حديث النبي ﷺ، الذي قال: «الصَّدَقَةُ عَلَى الْمِسْكِينِ صَدَقَةٌ، وَالصَّدَقَةُ عَلَى ذِي الرَّحِمِ اثْنَتَانِ: صَدَقَةٌ وَصِلَةٌ». هذا الحديث يشير إلى أهمية ودور الصلة بين أفراد الأسرة في فعل الخير، ويعزز فكرة أنه حينما يخرج المسلم زكاته لمستحقيها من الأقارب، فإنه يُظهر اهتمامه بروابط القرابة.

الحالات التي يمنع فيها إعطاء الزكاة للأقارب

تشدد دار الإفتاء على أن هناك فئة معينة من الأقارب لا يجوز إعطاؤهم الزكاة مطلقاً، وهم الذين تجب على المسلم نفقتهم شرعاً. هؤلاء يشملون الأصول مثل الأب، الأم، الأجداد، والجدات، وأيضاً الفروع مثل الأبناء، البنات، وأحفادهم. يعتبر هؤلاء مسؤولية شخصية للفرد، وبالتالي فإن إعطاؤهم من الزكاة يُعد محاولة لتحرير المال الخاص من الإنفاق عليهم، وهو ما يتعارض مع أحكام الزكاة.

إرشادات حول الزكاة للأقارب الفقراء

استنتاجاً من ذلك، تشدد الإفتاء على أنه يجوز ويُستحب إعطاء الزكاة للأقارب الفقراء كالأخ أو العم. في حين، يجب على المسلم الالتزام بالإنفاق على والديه وأبنائه من ماله الخاص وليس من زكاته. هذا يُظهر حرص الإسلام على الالتزام بالمسؤوليات الأسرية والأخلاقية، ويعزز قيم الرحمة والتكافل الاجتماعي.

يمكنك قراءة المزيد في المصدر.

لمزيد من التفاصيل اضغط هنا.