كتب: أحمد عبد السلام
أجابت هند حمام، أمينة الفتوى بدار الإفتاء المصرية، عن سؤال يتعلق بحكم غسل الزوجة لزوجها المتوفى في إطار منظومة الشرع الإسلامي. حيث أوضحت أن الأصل في الغسل هو أن يتم بين الرجال للرجال والنساء للنساء. ومع ذلك، يوجد بعض الحالات الاستثنائية التي يجوز فيها ذلك، التي تنظمها أطر شرعية معينة.
جواز غسل الزوجة لزوجها
أكدت أمينة الفتوى أنه يجوز للزوجة أن تقوم بغسل زوجها المتوفى إذا كانت تمتلك القدرة على ذلك وتُحسن أداء الغسل والتكفين. كما أشارت إلى أنه يمكن للزوج أيضًا أن يغسل زوجته المتوفاة، مما يبرز أن هذا الأمر ليس به حرج شرعًا إذا توفر العلم والطريقة الصحيحة للقيام بذلك.
ضرورة المساعدة في الغسل
وقالت أمينة الفتوى إن عملية الغسل عادة ما تتطلب وجود مساعدة، سواء كانت في صب الماء أو تحريك الجسد أثناء التغسيل. وباسم الشرع، يُفضل أن يقوم الرجال بغسل الرجال والنساء بغسل النساء، ولكن الزوجين يُعتبران استثناءً من هذا الأصل في حال الحاجة.
الالتزام بالضوابط الشرعية
أكدت أمينة الفتوى على ضرورة أن يكون الأشخاص المكلفين بالغسل على دراية بكيفية القيام به بالشكل الصحيح وفقًا للشرع. حيث أشارت إلى أن بعض الأخطاء قد تحدث بسبب العواطف، مما قد يفضي إلى تصرفات غير صحيحة أثناء التكفين. لذلك، الجهل بطريقة الغسل يمكن أن يؤدي إلى ممارسة غير صحيحة ولا تتماشى مع التعاليم الإسلامية.
تأثير الحزن على القدرة على الغسل
أوضحت أمينة الفتوى أنه في حال عدم القدرة الكاملة أو الإحسان في عملية الغسل، يمكن للزوج أو الزوجة أن يطلبوا المساعدة من من يُحسن الغسل. هذا الأمر يكون ذا أهمية خاصة في حالات الحزن الشديد، والتي قد تؤثر على قدرة الأقارب على أداء هذه المهمة بشكل فردي.
في النهاية، يتمثل الهدف الأساسي في أداء الغسل بشكل شرعي صحيح، مع مراعاة العواطف والمشاعر في مثل هذه المواقف الصعبة، لضمان عدم الوقوع في أخطاء غير مقصودة.
يمكنك قراءة المزيد في المصدر.
لمزيد من التفاصيل اضغط هنا.