كتبت: بسنت الفرماوي
أكد وزير الخارجية الأمريكي، ماركو روبيو، انتهاء “عملية الغضب الملحمي”، مشيراً إلى موقف الرئيس دونالد ترامب الذي يؤكد أنه ليس بحاجة إلى موافقة الكونجرس لمتابعة الحرب ضد إيران. جاء ذلك في تصريحات أدلى بها روبيو في حديثه حول الوضع الراهن في المنطقة، حيث أشار إلى أن مرحلة “الغضب الملحمي” قد أصبحت من الماضي.
الإعلان عن مرحلة جديدة
قال روبيو: “انتهت عملية الغضب الملحمي كما أبلغ الرئيس الكونغرس. نحن الآن بصدد مشروع الحرية”. هذا التصريح يعكس التوجه الجديد الذي تسعى الإدارة الأمريكية لتحقيقه في علاقتها مع إيران وملفاتها المختلفة.
استعداد للتفاوض مع إيران
أضاف وزير الخارجية الأمريكي أن الرئيس ترامب يسعى إلى التوصل إلى اتفاق مع إيران بشأن كيفية إعادة فتح مضيق هرمز بالكامل. هذا المسعى يأتي في ظل التصريحات السابقة للإدارة التي قالت إن الأنشطة العسكرية الأمريكية الحالية في المضيق “منفصلة” عن الحرب، مما يعني أنها لا تتطلب مقاربة الكونجرس.
اختبار الأمم المتحدة
وأشار روبيو إلى أن إقرار قرار مدعوم من الولايات المتحدة حول مضيق هرمز سيكون “اختبارًا حقيقيًا للأمم المتحدة”. يشير ذلك إلى أهمية التعاون الدولي في تقديم مبادرات تسهم في الاستقرار في المنطقة.
مشروع القرار المدعوم من الولايات المتحدة
تمثل الولايات المتحدة، بالتعاون مع دول البحرين والسعودية والإمارات والكويت وقطر، مشروع قرار لمجلس الأمن الدولي. يهدف هذا القرار إلى إلزام إيران بوقف الهجمات وزرع الألغام البحرية، بالإضافة إلى فرض رسوم. يتضمن المشروع طلبًا يكشف إيران فيه عن عدد ومواقع الألغام البحرية التي زرعتها، مع الدعوة للتعاون في جهود الإزالة، إلى جانب دعم إنشاء ممر إنساني.
الدور الروسي والصيني
الأهمية الكبرى لهذا الموضوع تتجلى في أن الصين وروسيا استخدمتا حق النقض (الفيتو) ضد مشروع القرار الذي قُدم من البحرين بشأن مضيق هرمز الشهر الفائت. هذا الأمر يشير إلى الانقسام الموجود في المجتمع الدولي حول كيفية التعامل مع إيران.
تقييم مشروع القرار
في الوقت الذي يتحدث فيه روبيو عن أهمية المشروع، وصفه بأنه “طلب متواضع للغاية”. هذا الوصف يعكس رغبة الإدارة الأمريكية في تخفيف حدة التوترات والدعوة إلى دائرة من الحوار بدلاً من التصعيد.
يمكنك قراءة المزيد في المصدر.
لمزيد من التفاصيل اضغط هنا.