رئيس مجلس الإدارة: أحمد همام
|
رئيس التحرير: عادل البكل
العربية
صحة

إسبانيا تستعد لاستقبال سفينة مصابة بفيروس هانتا

إسبانيا تستعد لاستقبال سفينة مصابة بفيروس هانتا

كتب: كريم همام

ستستقبل إسبانيا السفينة السياحية التي تعرضت لتفشٍ محتمل لفيروس هانتا في غضون “3 إلى 4 أيام” في جزر الكناري. وقد أعلن ذلك مساء الثلاثاء وزارة الصحة الإسبانية، مبينةً أن الميناء الذي سترسو فيه السفينة لم يُحدَّد بعد.
الحالات الصحية على متن السفينة
أوضحت وزارة الصحة أنه فور وصول السفينة، سيخضع الطاقم والركاب لفحوص طبية دقيقة. كما سيتم توفير الرعاية اللازمة لهم قبل نقلهم إلى بلدانهم، في إطار إجراءات صحية احترازية. من المقرر أن يتم ذلك باستخدام أماكن ووسائل نقل خاصة تم تجهيزها مسبقًا، مع تجنب أي اتصال مباشر مع السكان المحليين.
دواعي القرار
قالت الوزارة إن منظمة الصحة العالمية أفادت بأن جزيرة الرأس الأخضر لم تكن قادرة على تنفيذ هذه العملية، وبالتالي فإن جزر الكناري تُعتبر الأقرب والأكثر تجهيزًا للتعامل مع الموقف. وبذلك، يمثل هذا التوجه استجابة مستجدة لمواجهة المخاطر الصحية.
توجه السفينة إلى إسبانيا
في سياق متصل، عبّر نائب رئيس حكومة جزر الكناري الإقليمية، مانويل دومينغيز، عن تفضيله لتوجه السفينة مباشرة إلى البر الرئيس الإسباني، حيث تتواجد الموارد اللازمة للتعامل مع أي حالات محتملة. هذا القرار يعكس الحرص على سلامة الركاب والطاقم، بالإضافة إلى حماية السكان المحليين.
نقل الطبيب الهولندي
استجابت الحكومة الإسبانية أيضًا لطلب رسمي من الحكومة الهولندية لاستقبال طبيب من سفينة “إم في هونديوس”. هذا الطبيب في وضع خطر، وسيتم نقله إلى جزر الكناري على متن طائرة طبية، وهو ما يعكس التعاون الدولي لمواجهة الأوبئة المحتملة.
التحذيرات الصحية من المنظمة العالمية
في وقت سابق، ذكرت منظمة الصحة العالمية أن هناك اشتباهًا في انتقال فيروس هانتا بين الأشخاص على متن السفينة، حيث سُجلت ثلاث حالات وفاة. وقد أكدت مديرة قسم الاستعداد والوقاية من الأوبئة، ماريا فان كيرخوف، أن هناك احتمالية لوجود انتقال بشري محدود للعدوى بين الأفراد الذين كانوا في اتصال وثيق.
الاستعداد للتعامل مع الحالات
تعمل الصحة العالمية على متابعة الموقف عن كثب، في ظل عدم حسم إسبانيا قرارها النهائي بشأن السماح للسفينة بالرسو في موانئها. التركيز الحالي ينصب على تأمين صحة الأفراد والمعززين بجميع وسائل الوقاية الممكنة ضمن إطار التعامل مع الأوبئة العالمية.

يمكنك قراءة المزيد في المصدر.

لمزيد من التفاصيل اضغط هنا.