كتبت: بسنت الفرماوي
شنّ جيش الاحتلال الإسرائيلي هجوماً في جنوب لبنان، حيث استهدف مسعفي “الهيئة الصحية الإسلامية” في بلدة ديركيفا باستخدام الطيران المسير. هذا الهجوم أسفر عن إصابة ثلاثة أشخاص، تم نقلهم بواسطة فرق إسعاف “الرسالة” إلى المستشفيات القريبة لتلقي العلاج اللازم.
غارة على بلدتي برعشيت وقلاويه
خلال ساعات الليل، هاجم الطيران الحربي الإسرائيلي بلدتي برعشيت وقلاويه، مما نتج عنه أضرار جسيمة في مدرسة برج قلاويه الرسمية. تلك الغارات تبرز تصعيداً مستمراً في العمليات العسكرية الإسرائيلية في المنطقة، والتي تؤثر سلباً على الوضع الإنساني هناك.
بيان الرئيس اللبناني حول التصعيد
في سياق التصعيد الأمني، أكد الرئيس اللبناني العماد جوزيف عون، أن التطورات الأخيرة في منطقة الجنوب لها تداعيات واسعة على لبنان ككل. وأشار إلى أن الوقت قد حان لوضع حد للوضع المتدهور من خلال عودة الجيش اللبناني لتولي مهامه الأمنية في الجنوب.
دعوة للتضامن حول المؤسسة العسكرية
أثناء استقباله وفداً من بلديات مرجعيون والقليعة وبرج الملوك وإبل السقي ودير ميماس وكوكبا، دعا العماد عون الجميع للالتفاف حول المؤسسة العسكرية والقوى الأمنية. وحذر من أن غياب هذا الدعم قد يؤدي إلى “خسارة شاملة” لجميع الأطراف المعنية.
المساعي نحو السلام الدائم
وخلال حديثه، أكد الرئيس اللبناني على استمرارية الجهود الرامية إلى إنهاء حالة الحرب المستمرة التي يعاني منها اللبنانيون. وأشار إلى أن المسار التفاوضي أصبح الخيار الأكثر واقعية بعد استنفاد الحلول الأخرى، بما في ذلك خيار الحرب.
إن تصاعد الأحداث في الجنوب اللبناني لا يعكس فقط تفاقم الوضع الأمني، بل يبرز أيضاً الحاجة الملحة لتحقيق السلام والاستقرار. في ظل هذه الظروف، يبقى النداء اللبناني من أجل الوحدة والدعم للمؤسسة العسكرية أولوية قصوى في السعي نحو استعادة الأمن واستقرار الأوضاع في المنطقة.
يمكنك قراءة المزيد في المصدر.
لمزيد من التفاصيل اضغط هنا.