كتب: أحمد عبد السلام
تحتفل دولة الإمارات العربية المتحدة بذكرى مرور خمسين عامًا على توحيد قواتها المسلحة، حيث عبر محمد بن أحمد اليماحي، رئيس البرلمان العربي، عن تهانيه للقيادة والحكومة والشعب بهذه المناسبة الوطنية.
محطة تاريخية في مسيرة الاتحاد
تعد هذه الذكرى علامة فارقة في تاريخ الإمارات، حيث تمثل تضامنها ووحدتها. ورأى اليماحي أن هذه اللحظة تتجسد فيها الرؤية الاستراتيجية التي أرساها المغفور له الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، طيب الله ثراه.
قوات مسلحة متكاملة
أشار اليماحي إلى استمرار صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، رئيس الدولة، في تعزيز هذه الرؤية الثاقبة. فقد أسهمت هذه الرؤية في بناء قوى عسكرية متكاملة تمتاز بالكفاءة العالية والجاهزية لمواجهة مختلف التحديات. أصحبت القوات المسلحة الإماراتية نموذجًا يُحتذى به في مجالات الاحترافية والجاهزية الشاملة.
الجاهزية أمام التحديات
شهدت المنطقة في الفترة الأخيرة تحديات تفرضها اعتداءات إيرانية على أمن الإمارات وسلامة المدنيين. ومع ذلك، أظهرت القوات المسلحة استعدادًا استثنائيًا وقدرة قتالية متقدمة في التصدي لهذه الاعتداءات. واستطاعت بعزيمة وشجاعة إحباط الأهداف الخبيثة، مما يعكس الاحترافية التي تتمتع بها المؤسسة العسكرية الإماراتية.
أكثر من قوة عسكرية
إن القوات المسلحة تعكس تاريخًا يمتد على مدار خمسة عقود، حيث أثبتت أنها ليست مجرد قوة لحماية الدولة، بل أيضاً نموذجًا يرمز للالتزام بالقيم الإنسانية والانضباط. هذا التركيز على القوة والإنسانية عزز من مكانة الإمارات على المستويات الإقليمية والدولية، كدولة ترتكز على السلام والاستقرار والتنمية.
مستقبل مشرق للإمارات
اختتم اليماحي بيانه بدعوة الله أن يحفظ الإمارات وقيادتها الرشيدة، مؤكدًا أن الدولة، تحت قيادة صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، تسير نحو مستقبل أكثر إشراقًا بثقة واقتدار. ويعتمد ذلك على رؤية قيادية ملهمة، بالإضافة إلى قوات مسلحة تحظى بالتقدير من الشعب المخلص لوطنه.
يمكنك قراءة المزيد في المصدر.
لمزيد من التفاصيل اضغط هنا.