كتبت: بسنت الفرماوي
قضت محكمة بيروت ببراءة الفنان فضل شاكر في قضية محاولة اغتيال مسؤول بفصائل لبنانية في مدينة صيدا. هذه القضية التي أثارت اهتمام الرأي العام اللبناني شهدت الكثير من الجدل والجدل القانوني.
تسليم فضل شاكر نفسه للسلطات
في السياق ذاته، أعلن الجيش اللبناني في بيان رسمي بتاريخ 5 أكتوبر 2025، أن الفنان فضل شاكر قد سلم نفسه إلى مديرية المخابرات. جاء هذا التسليم بعد سنوات من كونه مطلوبًا على خلفية أحداث عبرا التي وقعت عام 2013. خلال هذه الأحداث، وُجهت اتهامات لشاكر بالمشاركة في أعمال إرهابية ضد الجيش اللبناني، وهو ما جعله موضعاً للجدل.
مكان التسليم والأحداث السابقة
تمت عملية تسليم فضل شاكر في الجنوب، وتحديدًا بالقرب من مخيم عين الحلوة في بيروت، حيث يقيم الفنان. هذه الخطوة تأتي بعد مشوار طويل من الجدل حول الاتهامات الموجهة إليه، والتي نالت نصيبًا كبيرًا من الاهتمام الإعلامي.
التداعيات القانونية
على الرغم من براءته في قضية محاولة الاغتيال، فإن بعض المصادر أكدت أن فضل شاكر سيتبقى محبوسًا على ذمة عدة قضايا أخرى. هذه القضايا ما زالت قيد الفصل، مما يعني أن حالته القانونية لم تنته بعد.
القضية ووقعها الإعلامي
قد أثرت قضية فضل شاكر بشكل كبير على مسيرته الفنية وظهوره في وسائل الإعلام. فبعد أن كان أحد الأسماء اللامعة في عالم الفن، وجد نفسه وسط معركة قانونية طويلة ومعقدة. انتشار هذه الأخبار في الإعلام جعل الجمهور يشعر بالقلق حول مستقبله الفني وعودته إلى الساحة.
موقف الوسط الفني
تباينت آراء الناس حول موقف فضل شاكر. فبينما رأى البعض أنه ضحية لأحداث سياسية معقدة، اعتبر آخرون أن التحقيقات والاتهامات الموجهة إليه تأتي في إطار ضروري لحفظ الأمن. سواءً كان متعاطفًا معه أو معه، فإن هذه القضية ستظل حاضرة في الأذهان.
يمكنك قراءة المزيد في المصدر.
لمزيد من التفاصيل اضغط هنا.