كتب: صهيب شمس
عقد النائب موسى خالد موسى، عضو مجلس النواب، اجتماعًا مع لجنة الإدارة المحلية بمجلس النواب، برئاسة اللواء محمود شعراوي. شهد الاجتماع أيضًا حضور اللواء أركان حرب نبيل حسب الله، محافظ الإسماعيلية. تم خلال الاجتماع مناقشة عدة ملفات حيوية تؤثر بشكل مباشر على حياة المواطنين في المحافظة.
أهم القضايا المطروحة
تناول النائب في كلمته عددًا من القضايا الهامة التي تمثل أولوية لأهالي الإسماعيلية، وعلى رأسها ملف الحيز العمراني وتراخيص البناء. وأكد موسى أن الضوابط الحالية المتعلقة بالبناء تؤدي إلى ارتفاع أسعار الإيجارات بشكل ملحوظ، مما يستدعي ضرورة إعادة النظر فيها. حيث يهدف ذلك إلى تحقيق التوازن بين تنظيم العمران وتسهيل الظروف المعيشية على المواطنين.
مراجعة رسوم التصالح
كما أشار موسى خالد موسى إلى أهمية مراجعة رسوم التصالح في القرى، مع ضرورة أن تتلاءم هذه الرسوم مع الظروف الاقتصادية الحالية للأهالي. ويأتي هذا الطلب بهدف تخفيف الأعباء المالية عن المواطنين، مما يسهم في تحسين وضعهم المعيشي.
تنفيذ قرارات الإزالة
في سياق متصل، ناقش النائب أهمية سرعة تنفيذ قرارات الإزالة الخاصة بالمباني غير القانونية. وأكد على ضرورة الحفاظ على أرواح المواطنين ومنع وقوع أي حوادث، مؤكدًا أن التأخير في هذه القرارات قد يؤدي إلى مخاطر جسيمة.
أزمة الصرف الصحي
تناول موسى كذلك أزمة عدم تشغيل مشروع الصرف الصحي في قريتي الضبعية وعين غصين، رغم مرور أكثر من خمس سنوات على بدء تنفيذ المشروع. وطالب بضرورة الإسراع في إتمام الأعمال وتشغيل المشروع في أقرب وقت ممكن لتلبية الاحتياجات الأساسية للسكان.
ارتفاع منسوب المياه
في حديثه، سلط النائب موسى الضوء على مشكلة ارتفاع منسوب المياه في قرية الحجاز ومنطقة الكيلو 2. وأشار إلى الأضرار التي تُلحقها هذه المشكلة بالأهالي داعيًا الجهات المختصة إلى التدخل العاجل لحل هذه الأزمة.
شكر وتقدير للمحافظ
اختتم النائب كلمته بالتعبير عن شكره وتقديره لمحافظ الإسماعيلية على تعاونه المستمر مع نواب المحافظة. كما أشار إلى حرصه على التواصل الدائم مع المواطنين، مؤكدًا أن مكتبه مفتوح دائمًا لاستقبال شكاواهم والعمل على حلها.
متابعة مستمرة للملفات
وشدد النائب على استمراره في متابعة هذه الملفات بشكل دؤوب مع الجهات المعنية. ويأتي ذلك في إطار السعي لتحسين مستوى الخدمات المقدمة لأهالي الإسماعيلية وتلبية احتياجاتهم بشكل عاجل.
يمكنك قراءة المزيد في المصدر.
لمزيد من التفاصيل اضغط هنا.