كتبت: بسنت الفرماوي
أكد العميد مارون توفيق، الخبير العسكري، أن إسرائيل لا تعير أي اعتبار للاتفاقات أو الأعراف الدولية. وأوضح أن تل أبيب تتصرف دائمًا وفق مصالحها الخاصة، متجاهلةً الضغوط الدولية أو الاتفاقات المبرمة.
ازدواجية المعايير الإسرائيلية
خلال مداخلة عبر تطبيق سكايب على فضائية القاهرة الإخبارية، أشار توفيق إلى أن إسرائيل تعتبر أي نشاط لحزب الله في لبنان خرقًا للأمن، بينما تروج لإجراءاتها العسكرية على أنها دفاع عن النفس. هذه التصرفات تعكس بشكل واضح ازدواجية المعايير التي تتبعها إسرائيل تجاه الأحداث في المنطقة.
استباحة الاتفاقات الدولية
وأشار توفيق إلى أن جميع الاتفاقات، سواء كانت سنوية أو غير سنوية، هي عرضة للاستباحة من قبل إسرائيل. فهي تتصرف دون خوف من أي إحراج دولي أو عواقب قد تنتج عن أفعالها. وفي بعض الأحيان، يتم تنفيذ هذه الأفعال بموافقة أو على علم الوسيط الأمريكي، رغم الدعوات المتكررة من الولايات المتحدة للالتزام بالتفاهمات بهذا الخصوص.
غياب الآليات التنفيذية
وأوضح توفيق أن الأزمة الحقيقية تكمن في عدم وجود آلية تنفيذية حقيقية للاتفاقات الموضوعة على الأرض. فالمقاومة اللبنانية تجد نفسها مضطرة للدفاع عن سيادتها في الجنوب، في ظل تواصل الاعتداءات الإسرائيلية التي تستهدف القرى والمناطق الجنوبية والبقاعية.
استغلال الوجود الأمريكي
يشير الخبير العسكري إلى أهمية الوجود الأمريكي في لبنان، واعتبر أنه يتم استغلال هذا الوجود من أجل تحقيق مصالح إسرائيل. تتداخل المصالح السياسية والعسكرية على الأرض، مما يزيد من تعقيد الأوضاع في المنطقة.
التحديات المتزايدة
تتزايد التحديات في لبنان نتيجة لهذه الأوضاع، مما يستدعي من المجتمع الدولي إعادة تقييم موقفه من إسرائيل وتفعيل الآليات اللازمة لحماية حقوق الدول والشعوب. من الواضح أن غياب الضغط الدولي الفعال يعزز سلوكيات تل أبيب التي لا تحترم القوانين أو الأعراف الدولية.
يمكنك قراءة المزيد في المصدر.
لمزيد من التفاصيل اضغط هنا.