كتب: إسلام السقا
شهدت أسعار الفضة في السوق المصرية ارتفاعًا ملحوظًا وفقًا لتقرير مركز “الملاذ الآمن”، وذلك خلال تعاملات 7 مايو 2026. هذا الارتفاع جاء وسط موجة صعود مدفوعة بعوامل عالمية متعددة، منها تراجع الدولار الأمريكي وتحسن التوقعات الجيوسياسية، بالإضافة إلى ارتفاع الطلب على المعادن النفيسة.
ارتفاع أسعار الفضة في السوق المصرية
سجلت أسعار الفضة عيار 999 ارتفاعًا من 126.12 جنيهًا في 5 مايو إلى 128 جنيهًا في 6 مايو، مما يعكس زيادة بمقدار 1.88 جنيه بنسبة 1.49%. أما عيار 925 فقد بلغ نحو 118.5 جنيهًا، بينما سجل عيار 800 نحو 102.5 جنيه. على الجانب الآخر، وصل سعر الجنيه الفضة إلى 948 جنيهًا، وسجلت الأوقية نحو 78 دولارًا.
الأداء العالمي للفضة
على الصعيد العالمي، شهدت الفضة تسجيل أسعار مرتفعة وصلت إلى 76.2 دولارًا للأوقية، محققة مكاسب يومية بلغت 4.63%. كما أظهرت الفضة قوة في الأداء على المستوى الأسبوعي، حيث حققت مكاسب قوية بنسبة 6.52%، بجانب ارتفاع شهري قدره 4.60%. تأتي هذه الارتفاعات نتيجة لتزايد الطلب الاستثماري والصناعي، خاصة في مجالات التكنولوجيا والذكاء الاصطناعي.
عوامل داعمة لصعود الفضة
أحد العوامل الرئيسية الداعمة لصعود الفضة هو تراجع مؤشر الدولار الأمريكي إلى أدنى مستوياته في شهرين. بالإضافة إلى ذلك، ساهم انخفاض أسعار النفط عالميًا بأكثر من 3% في تقليل المخاوف التضخمية. كما تحسنت التوقعات الجيوسياسية، لا سيما في ما يتعلق بالتفاهمات بين الولايات المتحدة وإيران، مما عزز الطلب على المعادن الثمينة كملاذ آمن.
تحولات في السوق المصرية
يشير التقرير إلى تحول الفجوة السعرية في السوق المحلية من إيجابية إلى سالبة، حيث سجلت الفجوة -2.25 جنيه بنسبة -1.73%. هذا يعكس أن السعر المحلي أصبح أقل من السعر العادل العالمي، مما يدل على وجود ضغط على الطلب أو نقص نسبي في المعروض. أيضًا، ارتفع عدد التحديثات السعرية اليومية من تحديث واحد إلى 5، مما يعكس زيادة النشاط والتداول في السوق المصرية.
الطلب الصناعي على الفضة
تشير المعطيات إلى أن الطلب الصناعي على الفضة يشهد نموًا قويًا، مدفوعًا باستثمارات ضخمة في قطاع الذكاء الاصطناعي والتكنولوجيا، والتي تجاوزت 715 مليار دولار عالميًا. هذا التوسع في الاستثمار يعزز استخدام الفضة في الإلكترونيات والبنية التحتية الرقمية.
التوقعات المستقبلية للفضة
يتوقع مركز “الملاذ الآمن” استمرارية الاتجاه الصاعد للفضة على المدى القصير، مدعومًا بضعف الدولار وتحسن المعنويات العالمية، بالإضافة إلى استمرار الطلب الصناعي. ومع ذلك، يحذر التقرير من احتمالية حدوث تقلبات مستقبلية نتيجة لسياسات النقد المتشددة في الولايات المتحدة، وضعف اليقين الجيوسياسي عالميًا.
يمكنك قراءة المزيد في المصدر.
لمزيد من التفاصيل اضغط هنا.