كتب: صهيب شمس
شارك النائب محمد أبو العينين، رئيس اتحاد برلمانات دول البحر المتوسط، في القمة الأولى لرؤساء البرلمانات ومجالس النواب في الدول الأعضاء والشريكة ببرلمان البحر المتوسط، التي تُعقد في مدينة بودفا في مونتينيغرو خلال الفترة من 7 إلى 8 مايو الجاري. تأتي هذه القمة بمناسبة الذكرى العشرين لتأسيس برلمان البحر المتوسط.
مشاركة واسعة من دول أعضاء البرلمان الأورومتوسطي
تجمع القمة وفوداً من حوالي 40 دولة، حيث يُمثل هذه الدول رؤساء برلماناتهم. يعتبر اجتماع هذا العدد الكبير من الدول فرصة لتعزيز الحوار وتبادل الآراء حول القضايا المشتركة. من المتوقع أن يكون للفعاليات دور محوري في دعم التعاون البرلماني الإقليمي.
التحديات العالمية وتأثيرها على التعاون البرلماني
تنعقد القمة في ظل توترات غير مسبوقة يشهدها العالم، مع استمرار النزاعات المسلحة، وتصعيد الأزمات، وركود حركة التجارة العالمية نتيجة إغلاق مضيق هرمز. تسعى الاجتماعات في بودفا إلى مناقشة هذه القضايا المهمة ودور البرلمانات في احتواء الأزمات عبر الدبلوماسية والحوار.
أهداف القمة وتركيزها على الدبلوماسية البرلمانية
تركز القمة الأولى على تعزيز الدبلوماسية البرلمانية كوسيلة فعّالة لدعم المؤسسات الديمقراطية والحوار السياسي. يتضمن جدول أعمال القمة مناقشات حول كيفية استعادة الثقة في المؤسسات متعددة الأطراف ودور البرلمانات في مواجهة الأزمات المتزايدة.
خطاب الافتتاح والمواضيع المطروحة
تبدأ أعمال القمة بكلمات افتتاحية من رئيس برلمان الجبل الأسود، إضافة إلى كلمة جوليو تشينتيميرو، رئيس برلمان البحر المتوسط من إيطاليا. سيتمكن المشاركون من تقديم مداخلات حول أهمية الدبلوماسية البرلمانية ودورها في تعزيز صمود المؤسسات الديمقراطية.
تكريم وتوزيع الجوائز
ستشهد القمة أيضاً مراسم ترحيب لدولتي أرمينيا وأذربيجان، اللتين حصلتا على صفة مراقب في البرلمان المتوسط. كما سيتم توزيع جائزة برلمان البحر المتوسط لعام 2026، مما يسهم في تحفيز المبادرات البرلمانية الإيجابية.
المواضيع الحساسة التي سيتم بحثها
تشمل فعاليات القمة عرض نتائج أعمال اللجان الدائمة، والتي تركز على مواضيع حيوية مثل الحوار بين الحضارات وحقوق الإنسان. كما سيتم عرض تقرير مشروع القرار حول التهديدات التي تثيرها الأنشطة الإرهابية والإجرامية في منطقة البحر المتوسط.
يمكنك قراءة المزيد في المصدر.
لمزيد من التفاصيل اضغط هنا.