كتب: كريم همام
أكدت النائبة سحر صدقي، عضو مجلس النواب المصري، أن الانتهاكات التي ينفذها وزير الأمن القومي للاحتلال الإسرائيلي تجاه باحات المسجد الأقصى المبارك تمثل “انتحارًا سياسيًّا” وفتحًا لفتيل صراع ديني قد يؤثر على الجميع.
الاحتلال يعبث بالمقدسات
وأوضحت النائبة سحر في بيان صحفي أن هذه التصرفات تمثل تعديًا صارخًا على القوانين الدولية وحقوق الإنسان. واعتبرت أن هذه الانتهاكات تعيد المنطقة إلى أجواء مشتعلة، حيث أن الأفعال غير المدروسة تؤجج الأوضاع وتصعد من حدة التوتر.
الحقائق التاريخية لا يمكن طمسها
نوهت سحر صدقي إلى أن الحقائق التاريخية والقانونية لا يمكن طمسها عبر اقتحامات غير شرعية. وأشارت إلى أن كامل مساحة المسجد الأقصى هي ملكية خالصة للمسلمين، وأن سيادة الاحتلال على أي جزء من القدس الشرقية غير مقبولة.
محاولات تقسيم المسجد الأقصى
أبدت النائبة قلقها من محاولات فرض “أمر واقع” جديد لتقسيم المسجد، معتبرةً أنها محاولات مرفوضة وميتة منذ ولادتها. وشددت على أن الضمير العربي والإسلامي لن يقبل بهذه الطروحات مهما كانت التضحيات.
قيود الاحتلال على حرية العبادة
وأكدت سحر صدقي أيضًا على خطورة القيود المستمرة التي يفرضها الاحتلال على دخول المصلين للمسجد الأقصى. ووصفت هذه القيود بأنها انتهاك جسيم للقانون الدولي الإنساني، منوهةً بأن تقييد حرية العبادة يعد تحديًا سافرًا لمبادئ حقوق الإنسان.
احترام الوصاية الهاشمية
دعت سحر صدقي إلى ضرورة احترام الدور التاريخي والقانوني للأوقاف الإسلامية في القدس، مبرزًة أهمية الدور الذي تلعبه الوصاية الهاشمية في إدارة شؤون المسجد الأقصى وتنظيم الدخول إليه. ولفتت إلى أن هذه الإجراءات تضمن الحفاظ على قدسية المكان وصون الوضع القائم من أي محاولات للتحريف.
دعوة للتدخل الدولي
طالبت سحر صدقي المجتمع الدولي بتحمل مسؤولياته والتدخل الفوري لوقف الاستفزازات الإسرائيلية. وأكدت أن هذه الأعمال تقوض فرص السلام وتدفع بالمنطقة نحو المزيد من العنف وعدم الاستقرار، مما يتطلب تحركًا عاجلاً لإعادة الأمور إلى نصابها وتنفيذ القوانين الدولية.
يمكنك قراءة المزيد في المصدر.
لمزيد من التفاصيل اضغط هنا.