كتب: كريم همام
أكد الدكتور إسلام عزام، رئيس الهيئة العامة للرقابة المالية، على أهمية تعزيز التعاون مع الخبراء الاكتواريين في مصر، وذلك في اجتماع موسع عقده مؤخرًا بحضور الدكتور أحمد عبدالعزيز، نائب رئيس الهيئة، وعدد من القيادات والمسئولين المعنيين.
تطوير مهنة الخبرة الاكتوارية
أوضح الدكتور إسلام عزام أن الهيئة تسعى إلى تطوير مهنة الخبرة الاكتوارية كونها أحد الركائز الأساسية في استقرار وكفاءة الأنشطة المالية غير المصرفية. ويشمل ذلك بشكل خاص مجالات نشاط شركات التأمين والصناديق، التي تعتمد على الكفاءات الاكتوارية لإدارة المخاطر بفاعلية.
تعزيز التعاون مع جمعية الاكتواريين
تناول الاجتماع سبل تعزيز أطر التعاون بين الهيئة وجمعية الاكتواريين (SOA)، أكبر منظمة مهنية للاكتواريين على مستوى العالم. هذا التعاون يهدف إلى رفع كفاءة الخبراء وذلك من خلال الالتزام بأعلى معايير الجودة والكفاءة في دبلومة العلوم الاكتوارية المقدمة من الجامعة الأمريكية بالقاهرة.
التكيف مع التغيرات الاقتصادية
شدد الدكتور عزام على أن الخبرة الاكتوارية تلعب دورًا حيويًا في إدارة المخاطر وتعزيز الاستقرار المالي. في ظل التقلبات المتعددة التي تشهدها الأسواق، توفر الخبرة الاكتوارية نتائج تحليلية تدعم قدرة المؤسسات على التكيف وتحسين مرونتها.
نشر الوعي بالمهنة
أكد الدكتور عزام على ضرورة نشر الوعي بمهنة الخبرة الاكتوارية بين الطلاب في المدارس والجامعات، إلى جانب دمج المفاهيم الأساسية للاكتوارية ضمن المناهج الدراسية للكليات المتخصصة. هذا سيسهم في إعداد جيل جديد من الكفاءات لدعم قطاع المالية غير المصرفية.
تحديات المواجهة في السوق
تطرق النقاش أيضًا إلى التحديات التي يواجهها محترفو الاكتوارية، مثل ندرة الخريجين وهجرة المتخصصين. كما تم استعراض مقترحات لتعزيز جاذبية المهنة للكوادر الشابة، حيث أبدى رئيس الهيئة دعمه لكافة المبادرات التي تهدف إلى رفع مستوى النشاط في السوق المصرية.
سلامة التشريعات وتنظيم المهنة
أشار الدكتور عزام إلى أهمية تطوير الأطر التنظيمية والمهنية الملازمة لمهنة الخبرة الاكتوارية، منوهًا بمصادقة الهيئة على القرار رقم 56 لسنة 2026 لتنظيم عمل الأفراد والشركات في هذا المجال بما يتوافق مع أفضل الممارسات الدولية.
تعتبر هذه المبادرات خطوة متقدمة نحو تحسين مستوى الخبرة الاكتوارية في مصر، مما يساهم في تعزيز دورها الحيوي في الاقتصاد الوطني.
يمكنك قراءة المزيد في المصدر.
لمزيد من التفاصيل اضغط هنا.