كتبت: إسراء الشامي
ناقشت جامعة المنصورة heute رسالة الماجستير التي قدمها الإعلامي والباحث مصطفى المنشاوي. تنتمي الرسالة إلى قسم الإعلام – شعبة الإذاعة والتليفزيون بكلية الآداب، وجاءت تحت عنوان: «تعرّض المراهقين للتليفزيون واستخداماتهم لشبكات التواصل الاجتماعي وعلاقته بإدراكهم أسباب وأبعاد الأحداث الإرهابية التي تتعرض لها مصر».
تهتم الرسالة بدراسة التأثيرات الناتجة عن التعرض لوسائل الإعلام التقليدية والرقمية على وعي المراهقين بالقضايا المرتبطة بالإرهاب. تأتي هذه الدراسة في ظل التحولات المتسارعة التي يشهدها المشهد الإعلامي، حيث يلعب دور شبكات التواصل الاجتماعي تأثيرًا متناميًا في تشكيل الإدراك والوعي العام لدى الشباب.
الإطار النظري للدراسة
اعتمدت الدراسة على عدد من الأطر النظرية الحديثة، التي تسهم في تحليل العلاقة بين التعرض الإعلامي وإدراك المراهقين للإرهاب. من بين هذه الأطر، نجد نظرية بناء الواقع الاجتماعي ونظرية التوقعات الاجتماعية. تهدف هذه النظريات إلى رصد العلاقة بين كثافة التعرض لهذه الوسائل ومستوى إدراك المراهقين لأسباب وأبعاد الظاهرة الإرهابية في المجتمع المصري.
نتائج الدراسة
كشفت نتائج الدراسة عن تراجع نسبي في مركزية التلفزيون كمصدر رئيسي للمعلومات، حيث أصبح يُنتَظر أن البيانات تأتي من شبكات التواصل الاجتماعي. وجاءت هذه النتائج لتظهر وجود علاقة ارتباطية دالة بين كثافة التعرض للوسائل الإعلامية ومستوى إدراك مفهوم الإرهاب وأبعاده المختلفة. هذا يعكس التأثير المباشر للإعلام في تشكيل الوعي السياسي والأمني لدى فئة المراهقين.
مناقشة الرسالة ونتائجها
قررت لجنة المناقشة منح الباحث مصطفى عبدالله أحمد المنشاوي درجة الماجستير في الآداب – قسم الإعلام بتقدير “امتياز”. كما أوصت اللجنة بطباعة الرسالة وتداولها بين الجامعات والمراكز البحثية. يُعتبر ذلك بمثابة إضافة علمية قيمة في مجال الدراسات الإعلامية والأمنية، حيث تساهم في فهم أعمق لآثار التعرض الإعلامي على الشباب المصري.
تسعى هذه الرسالة إلى تسليط الضوء على أهمية وسائل الإعلام في تشكيل وعي المجتمعات، خاصة في الظروف الحساسة التي تعايشها مصر في الوقت الحالي. تفتح هذه الدراسة المجال لمزيد من الأبحاث والدراسات حول تأثيرات الإعلام على الفئات العمرية المختلفة.
يمكنك قراءة المزيد في المصدر.
لمزيد من التفاصيل اضغط هنا.