كتبت: بسنت الفرماوي
أكد المهندس ياسر قورة، نائب رئيس الهيئة البرلمانية لحزب الوفد بمجلس الشيوخ، أهمية زيارة السيد الرئيس عبد الفتاح السيسي إلى دولة الإمارات العربية المتحدة. اللقاء الذي جمعه بصاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان يعكس عمق ومتانة العلاقات التاريخية بين البلدين الشقيقين.
عمق العلاقات المصرية الإماراتية
وأشار قورة في بيان له إلى أن هذه العلاقات تمتد على أسس من الثقة والتفاهم المشترك. وأكد على خصوصيتها التي لا تتأثر بأي محاولات للتشكيك أو الوقيعة. تجدد هذا اللقاء يعكس التزام البلدين بتعزيز هذه الروابط الاستراتيجية.
محاولات التشكيك غير مجدٍ
تطرق قورة إلى ما يتم تداوله في بعض منصات التواصل الاجتماعي، حيث وصف المحاولات لقلب الحقائق أو إثارة الفتنة بين البلدين بأنها محاولات محدودة ومكشوفة. وأكد أن هذه التحديات لن تنال من قوة العلاقات أو من تماسك الموقف المصري الإماراتي.
جهود مصر في تعزيز الاستقرار
في سياق متصل، أشار نائب رئيس الهيئة البرلمانية لحزب الوفد إلى أن الحكومة المصرية تبذل جهودًا كبيرة في إطار تحركاتها الإقليمية والدولية. هذه الجهود تستهدف دعم الاستقرار في منطقة الخليج واحتواء التصعيد القائم، بالإضافة إلى تهيئة المناخ المناسب لإقرار السلام وإنهاء النزاعات.
الدور المصري كوسيط موثوق
أكد قورة أن هذه الجهود ستظهر نتائجها في الوقت المناسب، مشدداً على حجم ما قدمته مصر من دعم حقيقي للأشقاء في الخليج خلال الأزمة الإقليمية الراهنة. وبين أن الدور المصري في إدارة الملفات المعقدة تم بفضل السياسة الخارجية المتوازنة التي ينتهجها الرئيس السيسي.
المكانة المتقدمة لمصر
وأوضح قورة أن تلك السياسة منحت مصر مكانة متقدمة، تمكنت من خلالها من التواصل مع مختلف القوى الإقليمية والدولية. كما فتحت قنوات للحوار في الملفات الحساسة، مما يعزز من دورها كركيزة أساسية لدعم الاستقرار الإقليمي والدولي.
حماية المصالح العربية
اختتم المهندس ياسر قورة بيانه بالتأكيد على أن العلاقات المصرية الإماراتية ستظل عصية على محاولات التشويه، مشيراً إلى أن وحدة الموقف بين البلدين تمثل ركيزة أساسية للأمن والاستقرار في المنطقة. وتحت قيادة سياسية واعية، تلتزم هذه القيادة بحماية مصالح الشعوب العربية في ظل التحديات الراهنة.
يمكنك قراءة المزيد في المصدر.
لمزيد من التفاصيل اضغط هنا.