كتب: كريم همام
كشف الشيخ عويضة عثمان، أمين الفتوى بدار الإفتاء المصرية، عن خطأ لغوي شائع يقع فيه الكثيرون عند كتابة الصلاة على النبي محمد صلى الله عليه وسلم. وأكد على ضرورة الالتزام بالقواعد النحوية الصحيحة في هذا الذكر المعظم، لما له من أهمية عظيمة في الإسلام.
خطأ كتابة الصلاة على النبي
بين أمين الفتوى أن كتابة “صل” بحذف حرف العلة لا تصح إلا في مقام الدعاء، بصيغة فعل الأمر المجزوم، والتي تحذف فيها حرف العلة. أما عند الكتابة بصيغة الماضي، التي تُستخدم بشكل شائع، يجب كتابة “صلى” بالألف اللينة. وذلك لأن عدم وجود مقتضٍ لغوي للحذف في هذه الحالة يجعل الكتابة الصحيحة ضرورية.
الفعل بين الماضي والأمر
وأشار الشيخ عويضة عثمان إلى أن الفعل “يصلي” حين يدخل عليه جازم، تحذف ياؤه. لكن في سياق الصلاة على النبي صلى الله عليه وسلم، يظل الفعل محتفظاً بألفه اللينة. فالكتابة الصحيحة تعكس حالة الفعل؛ حيث إنه في هذه الحالة مُبنى على الماضي، وليس مضارعا مجزوما أو أمراً في سياق الإخبار.
حكم الصلاة على النبي أثناء الصلاة
وفي سياق متصل، حسم مجمع البحوث الإسلامية التابع للأزهر الشريف الجدل حول حكم الصلاة على النبي عند سماع اسمه أثناء أداء الصلاة. أوضح المجمع أن هذه الصلاة مستحبة عند الشافعية، ومشروعة لدى المالكية ولكن بضوابط محددة.
ضوابط الصلاة على النبي بالمالكية
كما أوضح المجمع أن المالكية يشترطون أن تكون الصلاة سرا، دون جهر، لتفادي تشويشها على المصلين. ويجب عدم الإكثار منها لضمان عدم الانشغال عن أركان الصلاة وأفعالها الأساسية.
تنوع أحكام الصلاة على النبي
اختتمت الفتوى بالتأكيد على أن الصلاة على النبي صلى الله عليه وسلم تتنوع أحكامها. فهي ركنية في التشهد الأخير، وسنية عند سماع ذكره، كما أن لها حالات كراهة في تقديمها على محلها الشرعي. لذا، يجب على المسلمين الالتزام بالأحكام الصحيحة لتكون صلاتهم مشروعة وصحيحة.
يمكنك قراءة المزيد في المصدر.
لمزيد من التفاصيل اضغط هنا.