العربية
أخبار مصر

رشيد تنتقل إلى العالمية بمشروع الإحياء الكبير

رشيد تنتقل إلى العالمية بمشروع الإحياء الكبير

كتب: كريم همام

تستعد مدينة رشيد لاستقبال مشروع الإحياء الكبير الذي يهدف إلى تحويلها من مدينة تعاني الإهمال إلى وجهة سياحية عالمية. هذا التوجه جاء بعد اجتماع موسع عقدته وزيرة التنمية المحلية والبيئة مع محافظ البحيرة وخبراء الأمم المتحدة، والذي يسعى لإعادة الحياة الثقافية والتراثية إلى هذه المدينة العريقة.

رؤية تكاملية لتطور المدينة

المشروع الجديد لا يقتصر فقط على تجميل الواجهات وتعديل المناظر الطبيعية، بل هو مبادرة تنموية شاملة. يربط المشروع بين تطوير العمران وتنشيط السياحة، وفتح آفاق اقتصادية جديدة لأهالي المدينة. يهدف المخطط إلى تحويل رشيد إلى مركز جذب سياحي واقتصادي متكامل.

شراكة دولية مع الأمم المتحدة

تنفذ الرؤية بالتعاون مع برنامج الأمم المتحدة للمستوطنات البشرية “الهابيتات”. هذه الشراكة تهدف إلى ضمان تطبيق أعلى المعايير العالمية في تطوير المدن التراثية. مثل هذه الممارسات تعكس اهتماماً دولياً بجعل رشيد نموذجاً يحتذى به.

تحويل الشوارع إلى مناطق للمشاة

سيتم تحويل بعض الشوارع التاريخية، مثل “دهليز الملك” و”الشيخ قنديل”، إلى مسارات مخصصة للمشاة فقط. هذه الخطوة تهدف إلى الحفاظ على الطابع الأثري للمدينة وتجنب التلوث البصري الناتج عن السيارات.

سوق حضاري بديل

في إطار المشروع، سيتم القضاء على الفوضى الحالية من خلال نقل الأسواق غير المنظمة إلى “سوق حضاري” جديد. يأتي هذا بهدف رفع مستوى المظهر الحضاري لمدينة رشيد، بما يتناسب مع تاريخها ومكانتها.

إحياء الحرف التراثية

سيركز المشروع على دعم التكتلات الاقتصادية المحلية، وخاصة على صناعة السجاد اليدوي التي تُشتهر بها رشيد. هذا الجهد يهدف إلى حماية هذه الصناعة التراثية من الاندثار والحفاظ على الهوية الثقافية للمدينة.

قطب سياحة اليخوت

بالإضافة إلى السياحة الثقافية، سيتم استغلال موقع رشيد الفريد عند ملتقى النيل والبحر. يهدف المشروع إلى تطوير أنشطة اليخوت، مما يجعل المدينة مركزاً جذاباً للسياحة الشاطئية والنيلية معاً.

تطوير الكورنيش

يضع المشروع خطة لتطوير كورنيش رشيد ليصبح “واجهة حضارية” ومتنفساً سياحياً عالمياً. ستكون هذه الواجهة بمثابة حلقة وصل تربط المدينة ببيئتها الطبيعية الساحرة.

ترميم المباني الأثرية

تشمل خطة المشروع جهوداً مكثفة لرفع كفاءة وترميم واجهات العقارات المتميزة. هدف هذه الجهود هو الحفاظ على الهوية المعمارية الفريدة للطراز الرشيدي الذي يميز المدينة.

دمج المناطق الريفية

يمتد المشروع ليشمل تنمية المناطق الريفية المحيطة برشيد. يسعى القائمون على هذا المشروع إلى دمج هذه المناطق في المنظومة السياحية والاقتصادية، ما يوفر فرص عمل شاملة ومتنوعة لأبناء المنطقة.

إشراف رئاسي على المشروع

المشروع يحظى بمتابعة مباشرة من رئيس مجلس الوزراء. من المقرر عرض التصور النهائي للمشروع عليه قريباً، تمهيداً لبدء المرحلة الكبرى من التنفيذ.
بذلك، تسعى مصر إلى تحويل رشيد من مجرد مخزن للآثار إلى مدينة حيوية تتنافس مع المدن التراثية العالمية على ساحل البحر المتوسط.

يمكنك قراءة المزيد في المصدر.

لمزيد من التفاصيل اضغط هنا.