العربية
عرب وعالم

الجيش الإيراني: ادعاءات حصارنا محاولة لضعف سيطرتنا على مضيق هرمز

الجيش الإيراني: ادعاءات حصارنا محاولة لضعف سيطرتنا على مضيق هرمز

كتب: إسلام السقا

في تطور جديد يُضاف إلى التوترات القائمة، أكد الجيش الإيراني أن “ادعاءات فرض حصار بحري علينا هي محاولة لإضعاف سيطرتنا على مضيق هرمز”. جاء هذا التصريح في نبأ عاجل نقلته قناة “القاهرة الإخبارية”، حيث أشار الجيش إلى تمكنه من منع مرور بعض السفن الإسرائيلية واحتجاز عدد من السفن الإيرانية.

التوترات السياسية والأمنية

وتعليقًا على هذا الوضع، أوضح العميد أيمن الروسان، الخبير العسكري، أن المشهد بين الولايات المتحدة وإيران يسير في إطار اشتباك سياسي وأمني معقد. هذه الاشتباكات تهدف إلى فرض قواعد اشتباك جديدة في منطقة مضيق هرمز، مشيرًا إلى أن المستجدات الحالية لا يمكن وصفها بتصعيد شامل. بل هي “احتكاك تكتيكي محسوب” يهدف إلى اختبار قدرات الطرفين وردود أفعالهما في مواقف حساسة.

التحركات الأمريكية والإيرانية

وفي سياق متصل، قال الروسان إن التحركات الأمريكية الأخيرة، وخاصة في مناطق الجزر والممرات الحيوية القريبة من قشم وبندر عباس، تعبر عن سياسة قائمة على جسّ النبض وجمع المعلومات الاستخباراتية الميدانية. وبحسبه، فإن ردود الفعل الإيرانية السريعة من خلال استخدام الطائرات المسيّرة والصواريخ والزوارق البحرية تؤكد على جاهزية العمليات الإيرانية واستعدادها الدائم للتعامل مع أي اختراق محتمل.

أثر الاشتباكات على مسار التهدئة

ورغم استمرارية هذه الاشتباكات المحدودة، إلا أن الروسان حذر من آثارها السلبية على مسار التهدئة. ومع وجود ملفات عالقة تتعلق بالمقترح الأمريكي والرد الإيراني، سيكون من الصعب العودة السريعة إلى طاولة المفاوضات. كما أشار إلى أن عامل الوقت أصبح جزءًا من أدوات الضغط السياسي بين الأطراف المعنية.

تعقيدات في مجلس الأمن الدولي

ولفت العميد الروسان إلى أن التوتر المتزامن مع التحركات داخل مجلس الأمن الدولي، بشأن مشروع قرار يتعلق بمضيق هرمز، قد يضيف مزيدًا من التعقيد. تبرز هنا احتمالات استخدام الفيتو من بعض القوى الكبرى، ما يزيد من صعوبة الأمور.

فرص الوصول إلى اتفاق

كما شدد الروسان على أن الاختلافات المستمرة بين واشنطن وطهران، والمتمثلة في الضغوط والعقوبات من جهة، والتمسك الإيراني بملف التخصيب من جهة أخرى، تدل على أن فرص التوصل إلى اتفاق قريب لا تزال محدودة. التوترات الحالية تؤشر إلى وجود تحديات كبيرة أمام تحقيق أي رؤية للسلام والاستقرار في المنطقة.

يمكنك قراءة المزيد في المصدر.

لمزيد من التفاصيل اضغط هنا.