كتبت: فاطمة يونس
استقبل معبر رفح البري اليوم دفعة جديدة من الفلسطينيين العائدين إلى قطاع غزة، في خطوة تعكس جهود السلطات المصرية في تسهيل عودة المواطنين بعد فترات طويلة من العناء. تنقلت المجموعة الجديدة من العائدين عبر الساحة الرئيسية في المعبر من الجانب المصري، حيث بدأت إجراءات دخولهم إلى القطاع فور وصولهم.
تقديم الدعم العاجل للعائدين
أكدت مصادر من معبر رفح أن فريقاً من الهلال الأحمر المصري قد تواجد هناك لاستقبال العائدين، حيث عمل على تسهيل الإجراءات اللازمة لعودتهم. تم التنسيق بشكل كامل مع الجهات المختصة لتقديم أفضل الخدمات الممكنة للمواطنين، مما يساعد على تخفيف معاناتهم بعد العودة إلى وطنهم.
خدمات الهلال الأحمر المصري
انتشرت فرق الهلال الأحمر المصري في المعبر، حيث قدمت مجموعة متنوعة من الخدمات الإغاثية للأشقاء الفلسطينيين. شملت هذه الخدمات الدعم النفسي للأطفال الذين قد يكونون قد تعرضوا لصدمات بسبب الظروف القاسية، بالإضافة إلى خدمات إعادة الروابط العائلية. كما قامت الفرق بتوفير الملابس الثقيلة ومستلزمات العناية الشخصية، بالإضافة إلى توزيع “حقيبة العودة” على العائدين، مما أضفى لمسة إنسانية وداعمة على عملية العودة.
الاستعداد لاستقبال الجرحى والمرضى
في إطار الجهود المستمرة، تستعد السلطات المصرية لاستقبال دفعة جديدة من الجرحى والمرضى الفلسطينيين من قطاع غزة. يأتي ذلك في ظل الأوضاع الصعبة التي يواجهها المواطنون، حيث تسعى وزارة الصحة المصرية إلى تقديم العلاجات اللازمة لهم. وقد تم إنشاء نقطة طبية في معبر رفح البري لتسهيل عملية الكشف الطبي على القادمين، بحيث يتم فرز الحالات ونقلها إلى المستشفيات المصرية بواسطة سيارات الإسعاف المجهزة.
دور المعبر في تسهيل العودة
يعتبر معبر رفح البري البوابة الرئيسية التي تربط بين جمهورية مصر العربية وقطاع غزة، ويحتل دورًا حيويًا في تسهيل حركة العائدين. إذ يُعد الملاذ الآمن لكثير من الأسر الفلسطينية التي تبحث عن طريق للعودة إلى بلدها. مما يؤكد على الدور الإنساني الذي يلعبه المعبر في دعم الفلسطينيين خلال الأوقات الحرجة.
يمكنك قراءة المزيد في المصدر.
لمزيد من التفاصيل اضغط هنا.