كتبت: فاطمة يونس
بدأت وزارة الزراعة المصرية استعداداتها لعيد الأضحى المبارك قبل عدة أشهر، حيث أعلن الدكتور طارق سليمان، رئيس قطاع الثروة الحيوانية والداجنة، عن اعتماد الوزارة على قاعدة بيانات دقيقة لحصر الإنتاج المحلي من اللحوم. هذه البيانات تهدف إلى تحديد الفجوة التي يجب تغطيتها عبر الاستيراد، سواء من الرؤوس الحية للذبح الفوري أو للتربية والتسمين، كما تشمل اللحوم المبردة والمجمدة.
توافر كميات متنوعة من اللحوم
أكد سليمان خلال مداخلة له عبر شاشة “إكسترا نيوز” أن الأسواق المحلية ستشهد توافر كميات متنوعة من اللحوم، سواء كانت بلدية أو مستوردة. هذا التوافر يلبي احتياجات المواطنين ويساهم في تحقيق تنوع الأسعار الذي يناسب جميع الفئات. حيث من المتوقع أن يغطي المعروض جميع الأذواق والرغبات، مما يضمن للمواطنين فرصة الاختيار بين مختلف الأنواع.
رفع درجة الاستعداد القصوى
في سياق الاستعدادات للعيد، تم إصدار توجيهات من وزير الزراعة ونائب الوزير بضرورة رفع درجة الاستعداد القصوى. وهذا يتضمن إلغاء إجازات العاملين بقطاع الثروة الحيوانية، مما يظهر التزام الوزارة بمتطلبات العيد. يهدف هذا الإجراء إلى ضمان طرح أضاحٍ سليمة وصحية في الشوادر والمزارع على مستوى الجمهورية.
سلامة الأضاحي ونجاح العملية الرقابية
تستعد الوزارة أيضًا لزيادة الرقابة على مستوى الجمهورية لضمان سلامة الأضاحي. يأتي هذا في إطار حرصها على توفير لحوم صحية وآمنة للمواطنين خلال مناسبة عيد الأضحى. من الضروري التأكيد على أننا بحاجة إلى متابعة حثيثة لكافة المراحل بدءًا من الإنتاج وصولًا إلى البيع.
تسعى وزارة الزراعة من خلال هذه الاستعدادات المكثفة إلى رضى المستهلك وضمان حصوله على أضاحٍ ذات جودة عالية. كما يتم التأكيد على أهمية تحديث البيانات بشكل دوري لضمان تلبية الطلب المتزايد على اللحوم مع اقتراب العيد.
تعد هذه الجهود جزءًا من استراتيجية وزارة الزراعة لضمان الأمن الغذائي وتحقيق التوازن في سوق اللحوم المحلية. ومن المتوقع أن تساهم هذه الإجراءات في تعزيز الثقة بين المواطنين وسوق اللحوم، مما يسهم في نجاح فعاليات عيد الأضحى المبارك.
يمكنك قراءة المزيد في المصدر.
لمزيد من التفاصيل اضغط هنا.