كتب: أحمد عبد السلام
افتتح الرئيس عبدالفتاح السيسي المقر الجديد لجامعة سنجور في مدينة برج العرب الجديدة، بحضور عدد من القادة الدوليين. كان من بينهم الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون، ورئيس وزراء بوروندي نستور انتاهونتوي، وسكرتير عام المنظمة الدولية للفرانكفونية لويز موشيكيوابو، ووزير خارجية السنغال شيخ نيانج.
تزامن مع احتفالية متكاملة
شهدت احتفالية الافتتاح تقديم عرض عن تاريخ جامعة سنجور من الدكتور هاني هلال، رئيس الجامعة، والمدير التنفيذي تييري فردل. كما تم عرض فيلم تسجيلي يبرز تطور الجامعة. تخللت الاحتفالية كلمات من خريجي الجامعة، وفتاة من مدغشقر ألقت قصيدة شعرية.
كلمة الرئيس السيسي
خلال كلمته، رحب الرئيس السيسي بالضيوف في مصر، مشددًا على دورها كمنارة للعلم والحضارة. وأكد أن افتتاح المقر الجديد لجامعة سنجور يأتي في وقت يتزايد فيه الحاجة لشراكات دولية تعزز التنمية، خاصة بين الدول النامية.
كلمة الرئيس ماكرون
في نهاية الاحتفالية، ألقى الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون كلمة، معبرًا عن سعادته بزيارة مصر وتمنياته بالتوفيق للجامعة الجديدة. وأشار إلى أن جامعة سنجور تمثل منصة لتعزيز التعاون العلمي والثقافي بين الدول الأعضاء في المنظمة الفرانكفونية.
استقبال الرئيس ماكرون
قبل الافتتاح، استقبل الرئيس السيسي الرئيس ماكرون، وتم التقاط صورة تذكارية. أعقبت ذلك جلسة مباحثات رسمية بينهما تناولت علاقات التعاون بين مصر وفرنسا.
تطورات العلاقات المصرية الفرنسية
تحدث الجانبان عن تطورات العلاقات الثنائية، مشيرين إلى أهمية تعزيز مجالات التجارة والاستثمار. الرئيس السيسي شدد على أهمية العلاقات الاستراتيجية بين مصر والاتحاد الأوروبي، ولا سيما في مجالات التعليم والصناعة.
قضايا إقليمية هامة
تناولت المباحثات أيضًا القضايا الإقليمية. استعرض الرئيس السيسي جهود مصر لاحتواء التوترات. كما أشار إلى ضرورة الحفاظ على الاستقرار في المنطقة، وخاصة على أمن الدول العربية.
القضية الفلسطينية
تحدث الرئيسان عن تطورات القضية الفلسطينية، حيث أكد الرئيس السيسي أهمية تعزيز نفاذ المساعدات الإنسانية إلى قطاع غزة. وشدد على ضرورة استئناف العملية السياسية لتحقيق السلام على أساس حل الدولتين.
الوضع في لبنان والدول المتوسطية
كما ناقش الجانبان الأوضاع الراهنة في لبنان، مشيرين إلى أهمية السلم والاستقرار في مواجهة التحديات. وأكدوا على وجود فرص لتعزيز التعاون بين دول المنطقة لتحقيق التنمية المشتركة.
يمكنك قراءة المزيد في المصدر.
لمزيد من التفاصيل اضغط هنا.