كتبت: إسراء الشامي
وصلت السفينة السياحية “ام في هونديوس” اليوم الأحد إلى ميناء جراناديلا في جزيرة تنريفي الإسبانية، إحدى جزر الكناري. جاء ذلك بعد أن قضت السفينة أياماً عالقة قبالة سواحل برايا، عاصمة الرأس الأخضر، بسبب انتشار فيروس هانتا بين ركابها.
تقرير وكالة أنباء إسبانية نشر فيديو على منصة إكس يُظهر لحظات وصول السفينة إلى الميناء حيث تم إعداد ترتيبات خاصة لإنزال الركاب. وقد أشار مسؤولون إسبان إلى أنه سيتم اتخاذ تدابير صحية صارمة للتأكد من سلامة الجميع.
فحص الركاب وتدابير السلامة
ستجري السلطات الإسبانية فحوصات صحية لجميع الركاب قبل نقلهم إلى الشاطئ. سيتم استخدام قوارب صغيرة لنقلهم من السفينة، حيث سيتم توجيههم بمجرد وصولهم إلى الميناء إلى حافلات مغلقة. هذه الحافلات ستقلهم إلى المطار لغرض إعادتهم جواً إلى بلدانهم الأصلية.
تأتي هذه التدابير في أعقاب تفشي فيروس هانتا الذي أسفر عن وفاة ثلاثة أشخاص على متن السفينة الفاخرة. حيث يستدعي الوضع القائم اتخاذ إجراءات احترازية لحماية الصحة العامة.
ما هو فيروس هانتا؟
فيروس هانتا هو عبارة عن مجموعة من الفيروسات التي تحملها القوارض وتسبب أمراضاً خطيرة للبشر. وعادة ما يصاب الناس عن طريق الاتصال بالجرذان أو فضلاتها، أو حتى عبر بولها أو لعابها. السلالة المعنية في هذه الحالة هي “فيروس الأنديز”، المتواجد بشكل رئيسي في أمريكا اللاتينية، والتي تعرف بأنها الوحيدة القادرة على الانتقال بين البشر بشكل محدود.
يعتبر فيروس هانتا تهديداً صحياً عالمياً، وخاصةً في الأماكن التي تكثر فيها القوارض. فهو يتطلب وعيًا دقيقًا وتحركات سريعة لمواجهة أي تفشيات قد تحدث، خاصة في السياقات السياحية التي تضم أعدادًا كبيرة من الناس.
الأثر على صناعة السياحة في المنطقة
يبدو أن ما حدث مع السفينة “ام في هونديوس” قد يترك آثارًا على صناعة السياحة في منطقة جزر الكناري. مع تزايد المخاوف حول الصحة والسلامة، قد يكون هناك تأثير على قرارات سياح المستقبل، مما قد يتطلب استراتيجيات جديدة لإعادة بناء الثقة.
تسعى العديد من الوجهات السياحية حول العالم للاحتفاظ بنظام سلامة صحي متين، خاصة بعد الأحداث العالمية المتعلقة بالأوبئة. سيكون من المهم بالنسبة للهيئات السياحية في جزر الكناري تعزيز إجراءات السلامة والتوعية للحفاظ على سمعتها كوجهة آمنة.
يمكنك قراءة المزيد في المصدر.
لمزيد من التفاصيل اضغط هنا.