العربية
عرب وعالم

سيطرة إيران على مضيق هرمز بعد تعثر المفاوضات

سيطرة إيران على مضيق هرمز بعد تعثر المفاوضات

كتبت: سلمي السقا

أكد علي أكبر ولايتي، مستشار المرشد الإيراني، أن بلاده تحتفظ بالسيطرة الكاملة على مفاتيح مضيق هرمز. تأتي هذه التصريحات في وقت حساس، حيث تعثرت المفاوضات بين إيران والولايات المتحدة، ما يجعل من تلك التصريحات ذات أبعاد سياسية واضحة.

النفوذ الإيراني في مضيق هرمز

صرح ولايتي عبر منصة “إكس” بأن الدبلوماسية الإيرانية قامت تاريخيًا على مبدأ حماية البلاد. وأكد على أن “مفتاح مضيق هرمز بيد إيران”، مما يعكس النفوذ الاستراتيجي الذي تمتلكه طهران في هذا الممر البحري الحيوي. يُعتبر مضيق هرمز واحدًا من أهم الممرات البحرية في العالم، حيث يمر عبره نحو 20% من إجمالي النفط العالمي.

تعثر المفاوضات وانتشار التوترات

جاءت تصريحات ولايتي بعد إعلان انتهاء جولة مفاوضات غير مثمرة بين طهران وواشنطن، والتي عُقدت في العاصمة الباكستانية إسلام آباد. هذه الجولة من المحادثات لم تسفر عن أي اتفاق يضع حدًا للتوتر المستمر، مما يزيد من حالة الاضطراب التي تشهدها المنطقة.
في أعقاب فشل المحادثات، تبادل الطرفان الاتهامات حول مسؤولية التعثر. الغموض لا يزال يلف إمكانية استئناف هذه القضايا مرة أخرى، خاصة في ظل فترة هدنة مؤقتة تمتد لأسبوعين تم الإعلان عنها حديثًا.

الشروط الإيرانية في المفاوضات

تتمسك إيران بمجموعة من الشروط خلال هذه المفاوضات، وآخرها الحصول على ضمانات تمنع تعرضها لهجمات مستقبلية. تطالب طهران أيضًا برفع العقوبات الاقتصادية المفروضة عليها والاعتراف ببرنامجها النووي للأغراض السلمية.
كما تسعى لاستعادة أصولها المجمدة والحصول على تعويضات عن الأضرار التي تعرضت لها. من الجدير بالذكر أن إيران تروج لبند جديد يتعلق بإقرار “بروتوكول عبور” خاص بمضيق هرمز، مما يعكس سعيها لتعزيز موقفها التفاوضي من خلال استخدام ورقة من أهم الممرات البحرية.
تتناقض هذه التطورات مع بعض التصريحات السابقة حول إمكانية تحقيق السلام والاستقرار، مما يجعل المشهد أكثر تعقيدًا في ظل تصاعد التوترات.

يمكنك قراءة المزيد في المصدر.

لمزيد من التفاصيل اضغط هنا.