العربية
فنون

إضرابات ضخمة في بينالي البندقية ضد المشاركة الإسرائيلية

إضرابات ضخمة في بينالي البندقية ضد المشاركة الإسرائيلية

كتبت: بسنت الفرماوي

تتجه أنظار العالم إلى مدينة البندقية الإيطالية، حيث شهدت شوارعها أمس السبت، آلاف المتظاهرين الذين خرجوا في احتجاجات مكثفة رفضًا لمشاركة إسرائيل في بينالي البندقية. جرت هذه المظاهرات بتنظيم من “تحالف الفن لا الإبادة الجماعية” (ANGA)، الذي يضم مجموعة من الفنانين والمتخصصين في الفن والثقافة.

تفاصيل المظاهرة والتضامن الدولي

حصل المنظمون على تعهدات بإغلاق عدد من الأجنحة الوطنية، حيث أدرجت قائمة طويلة تشمل دولًا مثل النمسا، بلجيكا، قبرص، الإكوادور، مصر، إستونيا وغيرهم. وقد وصف المظاهرات بأنها الأكبر في تاريخ هذا المعرض، وسط تفاعل قوي من قبل الفنيين والمثقفين.

أسباب الإضراب والتحركات الفنية

جاءت المظاهرة كدعوة للتضامن مع الفلسطينيين وتنديدًا بأعمال العنف. حيث ذكر المنظمون أن “إسرائيل قتلت أكثر من 73 ألف شخص في غزة، ولا يزال 10 آلاف في عداد المفقودين”. كما أشاروا إلى التشريد والدمار الذي لحق بالمؤسسات الثقافية والبنية التحتية المدنية في فلسطين، مشددين على أهمية أن يكون الفن منبرًا للحق والعدالة.

شعارات ولافتات تدعو للحرية

رفع المتظاهرون لافتات ضخمة كُتب عليها “لا لأجنحة الإبادة الجماعية”، وترددت الهتافات التي تنادي بحرة فلسطين. كما تخللت المظاهرة مقاطع موسيقية شهيرة تدعم القضية الفلسطينية، في أجواء من الحماس والتضامن.

تجميع الفنانين والناشطين

أفادت منظمة ANGA بأن عددًا من المتظاهرين جاءوا من مدن قريبة مثل بادوا وفيتشنزا للمشاركة في هذا الحدث. وقد جرى أيضًا إعلان عن بيان سابق للمطالبة باستبعاد إسرائيل من بينالي البندقية، وقد وُقع من قبل 236 جهة منها منظمو 18 جناحًا وطنيًا وفنانين معروفين عالميًا.

الفن كوسيلة للنضال والمقاومة

خلال المظاهرة، ارتدى عدد من الفنانين قمصانًا تحمل العلم الفلسطيني وأسماء فنانين لم يستطيعوا الحضور بسبب الأوضاع الأمنية. إحدى المشاركات، نينا كاتشادوريان، ارتدت قميصًا يحمل اسم ماريا مغاري، المقتولة في غارة جوية، مما يبرز الكارثة الإنسانية التي يتعرض لها الشعب الفلسطيني.
تشير المظاهرات إلى أهمية تحرك المجتمع الفني ضد الأوضاع المأساوية في فلسطين، حيث تمثل الفنون وسيلة للتعبير عن التضامن والنضال من أجل حقوق الشعب الفلسطيني.

يمكنك قراءة المزيد في المصدر.

لمزيد من التفاصيل اضغط هنا.