كتب: أحمد عبد السلام
انطلقت فعاليات المؤتمر الثالث لمكتبات مصر العامة يوم السبت الماضي، بمقر مكتبة مصر العامة في الدقي، تحت عنوان «ثلاثة عقود من التنوير.. نحو مكتبات ذكية تقود المعرفة في عصر الذكاء الاصطناعي».
مشاركة واسعة من الأكاديميين والمهنيين
شهد المؤتمر مشاركة واسعة من مديري المكتبات العامة بالمحافظات، إلى جانب نخبة من الأكاديميين والخبراء في مجالات المعرفة والتحول الرقمي. يأتي هذا الحدث احتفالًا بمرور أكثر من ثلاثين عامًا على تأسيس منظومة مكتبات مصر العامة، ليعكس أهمية المكتبات كمنارات للعلم والثقافة.
تحولات رقمية وتأثيرها على المكتبات
تتسارع التحولات الرقمية في العالم، مما يستدعي الحاجة إلى إعادة تعريف دور المكتبات باعتبارها مؤسسات ذكية. السفير رضا الطايفي، مدير صندوق مكتبات مصر العامة، أكد أن المكتبات لم تعد مجرد أماكن لتخزين الكتب، بل أصبحت مؤسسات ثقافية واجتماعية تساهم في نشر الوعي وتعزيز التعليم.
توجه نحو المكتبات الذكية
أوضح الطايفي أن المؤتمر يمثل “ميثاق عمل للمستقبل”، يهدف إلى بناء مكتبات ذكية قادرة على قيادة المعرفة في عصر الذكاء الاصطناعي، من خلال تطوير الخدمات الرقمية ودمج التقنيات الحديثة في العمل المكتبي. كما أشار إلى أن المنظومة تضم حاليًا 58 مكتبة، تشمل 34 مكتبة ثابتة و24 مكتبة متنقلة.
تحديات وفرص المكتبات
دعت الطايفي أيضًا إلى زيادة الوعي بالتحديات المرتبطة باستخدام التطبيقات غير الرشيدة للذكاء الاصطناعي، بالاستفادة من الإمكانات التي تقدمها هذه التقنية. هذا التوجه يتطلب أيضًا استثمارًا كبيرًا في تدريب وتأهيل الكوادر البشرية.
دور المكتبات في تنمية المجتمع
من جانبها، أعربت الدكتورة رانيا شرعان عن سعادتها بالاحتفال بمرور 31 عامًا على تأسيس المكتبة. موضحة أن المكتبات العامة تلعب دورًا محوريًا في دعم الوعي المجتمعي وتعزيز ثقافة التعلم المستدام. وهذا يتطلب منها تطوير أدواتها لتصبح منصات ذكية لصناعة الوعي ودعم الابتكار.
مبادرات مستقبلية لتعزيز التحول الرقمي
أعلنت شرعان عن عدد من المبادرات النوعية المتوقع إطلاقها قريبًا، مثل منصات إلكترونية متطورة وزيادة خدمات الكتاب الإلكتروني، دعمًا لجهود التحول الرقمي. وأكدت أن المؤتمر يمثل فرصة قيمة لتبادل الخبرات وتحقيق التوصيات التي تسهم في تطوير المكتبات العامة.
تكريم الأبحاث والمناقشات العلمية
شهدت فعاليات اليوم الأول تكريم الأبحاث الفائزة بالمؤتمر، إلى جانب تكريم أعضاء اللجان العلمية. انطلقت الجلسات العلمية التي ناقشت مواضيع متعددة تتعلق بالذكاء الاصطناعي والمكتبات الذكية. شارك فيها أكاديميون متخصصون تناولواcritical points في الذكاء الاصطناعي ودوره في تطور المكتبات.
القوة الناعمة والمكتبات العامة
ركزت الجلسات العلمية الثانية على دور المكتبات العامة كمنصات للدبلوماسية الثقافية وتعزيز القوة الناعمة. وهذا يشير إلى أهمية المكتبات في بناء الجسور الثقافية وتعزيز الاتصال مع العالم. الفعاليات أكدت على أن مكتبات مصر العامة تتجه نحو مرحلة جديدة تتسم بالابتكار والمعرفة الرقمية.
يمكنك قراءة المزيد في المصدر.
لمزيد من التفاصيل اضغط هنا.