كتب: كريم همام
حرص الجهاز الفني لمنتخب مصر مواليد 2007، تحت قيادة المدير الفني وائل رياض، على حضور المباراة التي جمعت بين فريقي الزمالك والأهلي في إطار دوري الجمهورية للناشئين. تُعتبر هذه الخطوة جزءًا من الخطة الاستراتيجية التي وضعها الجهاز الفني لمتابعة العناصر المميزة في الأندية الكبرى ورصد تطور أداء اللاعبين.
متابعة أداء اللاعبين
يسعى الجهاز الفني إلى رصد أداء اللاعبين المنضمين مسبقًا إلى المنتخب، بالإضافة إلى الكشف عن وجوه جديدة قادرة على تمثيل الفراعنة في الاستحقاقات الدولية القادمة، خاصة مع اقتراب فترات التوقف الدولي والمعسكرات الإعدادية. وقد شهدت المباراة حضور وائل رياض ومعاونيه، الذين ساهموا في تسجيل ملاحظات فنية دقيقة حول الأداء البدني والخططي للاعبين خلال مواجهة الديربي، التي تتميز دائمًا بالندية والضغط العالي.
تقييم اللاعبين في الأجواء التنافسية
يهدف “شيتوس”، كما يُعرف وائل رياض، من خلا ل هذه الزيارات الميدانية إلى بناء قاعدة بيانات شاملة تضم لاعبي هذا الجيل. تُركز الزيارات على المراكز التي تحتاج إلى تعزيز، فقد كان من الضروري التواصل مع مدربي قطاعات الناشئين في قطبي الكرة المصرية لتبادل الآراء حول الحالة الفنية والطبية للاعبين المرشحين للانضمام إلى المعسكرات المقبلة.
استراتيجية بناء جيل قوي
يضع وائل رياض نصب عينيه تكوين جيل قوي يُعتبر نواة للمنتخبات الوطنية الأولى في السنوات القادمة. يعتمد في ذلك على سياسة العدالة في الاختيار، حيث يتم منح الفرصة لكل من يثبت جدارته في الملاعب. تُمثل قمة الشباب بين الأهلي والزمالك اختبارًا حيويًا للاعبين الناشئين، إذ توفر أجواء تنافسية تُشبه تلك التي يجدها اللاعبون في مباريات المنتخبات.
الأهمية الفنية للاختبار
يمكن للجهاز الفني لمنتخب 2007 تقييم الشخصية القيادية للاعبين وقدرتهم على التعامل مع ضغوط المباريات الكبرى، وهو جانب أساسي لتطوير مهاراتهم. تجسد هذه المنافسة الجدية أهمية التقييم المستمر وتوجيه اللاعبين نحو تحقيق مستويات أعلى من الأداء، مما يسهم في رفع مستواهم العام وتطوير قدراتهم.
يمكنك قراءة المزيد في المصدر.
لمزيد من التفاصيل اضغط هنا.