كتبت: سلمي السقا
أكد اللواء الدكتور رضا فرحات، نائب رئيس حزب المؤتمر وأستاذ العلوم السياسية، أن الجولة الخليجية للرئيس عبد الفتاح السيسي، التي شملت دولة الإمارات العربية المتحدة وسلطنة عمان، تعكس بوضوح الثقل السياسي والدبلوماسي للدولة المصرية. هذه الجولة تبرز قدرة مصر على التحرك الفاعل داخل محيطها الإقليمي وفق رؤية استراتيجية متماسكة.
التحديات المعقدة في المنطقة
أوضح فرحات أن الوضع الإقليمي الحالي يشهد تداخل الأزمات السياسية مع التحديات الاقتصادية والأمنية بشكل غير مسبوق. هذه الظروف تفرض على الدول العربية إعادة صياغة آليات التعامل المشترك. يتعين على هذه الآليات أن تضمن حماية الأمن القومي للدول العربية وتعزيز استقرارها في مواجهة محاولات إعادة تشكيل الإقليم على أسس غير متوازنة.
سياسة خارجية متوازنة
وأشار فرحات إلى أن التحرك الرئاسي المصري يأتي في إطار سياسة خارجية قائمة على الفاعلية والاتزان. إذ لا يقتصر دور القاهرة على متابعة التطورات، بل تتحرك كمحور رئيسي في صياغة معادلات الاستقرار الإقليمي. يتم ذلك من خلال بناء شراكات استراتيجية مع الدول العربية الشقيقة، وخاصة دول الخليج.
تعزيز العلاقات المصرية الخليجية
تعتبر العلاقات المصرية الخليجية ركيزة أساسية في منظومة الأمن العربي، حيث تقوم على التفاهم العميق وتقارب الرؤى بشأن العديد من الملفات الإقليمية. يستحوذ على رأس أولويات تلك الملفات قضايا الاستقرار الإقليمي، ومكافحة التهديدات العابرة للحدود، ودعم الدولة الوطنية.
مرحلة جديدة من التعاون العربي
شدد فرحات على أن المرحلة الراهنة تتطلب البناء على الزخم الموجود في العلاقات العربية – العربية لتعزيز مسارات التعاون والتكامل. هذا التعاون يمكن أن يشمل الجوانب السياسية والاقتصادية والتنموية. وأكد أن مصر ودول الخليج تمثل محورا رئيسيا في معادلة الاستقرار الإقليمي، مما يسهم في مواجهة محاولات زعزعة الاستقرار وإعادة تشكيل الإقليم.
تحقيق وحدة المصير العربي
ختاماً، أوضح فرحات أن التنسيق المستمر بين الدول العربية يسهم في الحفاظ على وحدة المصير العربي. هذا التعاون يعزز قدرة الدول العربية على مواجهة التحديات المشتركة بروح من التضامن والمسؤولية.
يمكنك قراءة المزيد في المصدر.
لمزيد من التفاصيل اضغط هنا.