العربية
عرب وعالم

ماكرون في الإسكندرية: خطوة جديدة نحو تعزيز الشراكة مع أفريقيا

ماكرون في الإسكندرية: خطوة جديدة نحو تعزيز الشراكة مع أفريقيا

كتب: صهيب شمس

بدأ الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون جولته الأفريقية من مدينة الإسكندرية، حيث يسعى من خلالها إلى فتح صفحة جديدة في العلاقات مع القارة الأفريقية. وفي تقرير نشرته شبكة فرانس 24، تم تسليط الضوء على أهمية هذه الزيارة التي تعكس تزايد دور القاهرة كشريك استراتيجي لباريس في المنطقة.

افتتاح جامعة ناطقة بالفرنسية

استهل ماكرون زيارته بفاعلية بارزة تمثلت في افتتاح جامعة ناطقة بالفرنسية في الإسكندرية. تأتي هذه الخطوة في إطار اهتمام فرنسا بتعزيز التعاون الثقافي والتعليمي مع مصر، مما يسهم في دعم الحضور الفرنكوفوني في المنطقة.

مباحثات مع السيسي

على هامش زيارته، التقى الرئيس الفرنسي بنظيره المصري عبد الفتاح السيسي. تناول اللقاء أبعاد التعاون الثنائي في مجالات متعددة تتعلق بالسياسة والاقتصاد والتنمية. وأبدت باريس اهتمامًا متزايدًا بالتعاون في مجالات الطاقة النظيفة والذكاء الاصطناعي والتعليم.

قمة “أفريقيا إلى الأمام” في نيروبي

تتزامن زيارة ماكرون إلى مصر مع اقتراب مشاركته في قمة “أفريقيا إلى الأمام” المزمع عقدها في العاصمة الكينية نيروبي. من المقرر أن تعقد هذه القمة للمرة الأولى في دولة ناطقة بالإنجليزية، حيث يتعاون فيها مع الرئيس الكيني ويليام روتو، ويسعى من خلالها إلى إعادة صياغة العلاقات الفرنسية الأفريقية.

إعادة بناء الشراكة مع أفريقيا

تهدف جولة ماكرون إلى تعزيز شراكة متجددة بين فرنسا والدول الأفريقية، في وقت شهدت فيه السنوات الماضية تراجع النفوذ الفرنسي في العديد من دول غرب أفريقيا نتيجة لتوترات سياسية وإجراءات عسكرية في دول مثل مالي وبوركينا فاسو والنيجر.

استثمارات جديدة وتعزيز العلاقات

تسعى فرنسا إلى إعادة بناء علاقاتها مع أفريقيا عبر التركيز على الشراكات الاقتصادية والتنموية، بدلاً من الأساليب العسكرية التقليدية. وفي هذا الإطار، تحمل زيارة مصر دلالات سياسية واقتصادية مهمة، نظرًا لثقل القاهرة الإقليمي وعلاقاتها المتنامية مع باريس في مجالات الأمن والطاقة.

توسيع نطاق التعاون الأفريقي

تعمل فرنسا على توسيع نطاق شراكاتها داخل أفريقيا وتعزيز علاقاتها مع دول شرق القارة والأسواق الناطقة بالإنجليزية. وقد قامت فرنسا بتوقيع اتفاقية استثمارية بقيمة 300 مليون يورو مع نيجيريا، لتدعيم مجالات البنية التحتية والصحة والطاقة المتجددة.

شراكات دفاعية جديدة

تعزيز التعاون الدفاعي يعد جزءًا أساسيًا من الاستراتيجية الفرنسية في أفريقيا. فرنسا تسعى لبناء شراكات دفاعية جديدة مع دول غير تقليدية، ومن بينها كينيا، حيث تم توقيع اتفاق دفاعي أولي في أكتوبر 2025 يعنى بالأمن البحري وتبادل المعلومات الاستخباراتية.

يمكنك قراءة المزيد في المصدر.

لمزيد من التفاصيل اضغط هنا.