العربية
عرب وعالم

بريطانيا وفرنسا تعززان وجودهما العسكري في مضيق هرمز

بريطانيا وفرنسا تعززان وجودهما العسكري في مضيق هرمز

كتب: أحمد عبد السلام

أعلنت الحكومة البريطانية أن لندن وباريس ستستضيفان اجتماعًا متعدد الجنسيات لوزراء الدفاع بهدف بحث الخطط العسكرية الممكنة لفتح مضيق هرمز. يأتي هذا الإعلان في الوقت الذي حذرت فيه إيران الدولتين من إرسال سفن حربية إلى المنطقة.

اجتماع وزراء الدفاع

يُعقد الاجتماع يوم الثلاثاء برئاسة وزير الدفاع البريطاني، جون هيلي، وبمشاركة نظيرته الفرنسية كاترين فوتران. يُعتبر هذا الاجتماع الأول لوزراء دفاع المهمة متعددة الجنسيات، حيث يضم أكثر من 40 دولة. يأتي ذلك بعد اجتماع سابق عُقد في لندن خلال شهر أبريل، حيث ناقش المشاركون الترتيبات العملية لمهمة عسكرية تهدف لحماية الملاحة في مضيق هرمز.

الخطط العسكرية المطلوبة

أكد هيلي أن الاجتماع يهدف إلى تحويل الاتفاقات الدبلوماسية إلى خطط عسكرية فعالة. قال: “نحن نعمل على استعادة الثقة في حركة الشحن عبر مضيق هرمز، وهو ممر مائي حيوي يعتمد عليه الاقتصاد العالمي”.

تحركات عسكرية جديدة

في خطوة متزامنة مع هذا الاجتماع، قامت كل من فرنسا وبريطانيا بإرسال سفن حربية إلى منطقة الشرق الأوسط. فقد أرسلت فرنسا حاملة الطائرات النووية “شارل ديغول”، في حين أعلنت بريطانيا عن إرسال المدمرة “إتش إم إس دراغون”. تعتبر هذه التحركات جزءًا من جهود أكبر لتعزيز الامن البحري في مضيق هرمز، والذي يعتبر أحد أهم الممرات المائية في العالم.

التحديات المرتبطة بالمضيق

يشكل مضيق هرمز نقطة اختناق استراتيجية للتجارة العالمية، حيث يعبر من خلاله حوالي 20% من إجمالي إمدادات النفط العالمية. تستمر التوترات في المنطقة، مما يتطلب مزيدًا من الجهود المشتركة لضمان حماية الملاحة. يأتي هذا الاجتماع في سياق التصاعد المستمر للتوترات بين إيران والدول الغربية، مما يثير القلق بشأن استقرار المنطقة.

ردود الفعل الإيرانية

تحذير إيران للدولتين جاء ليعكس الحساسية الشديدة للموضوع. حيث يعتبر إرسال السفن الحربية بمثابة تصعيد في الأوضاع، مما قد يؤدي إلى مزيد من التوترات في سياق علاقات هذه الدول مع إيران. تعكف القوى الغربية على تقييم المخاطر المرتبطة بهذا التحرك، مع تأكيدها على ضرورة حماية الملاحة وحرية الحركة في المضيق.

يمكنك قراءة المزيد في المصدر.

لمزيد من التفاصيل اضغط هنا.