كتب: أحمد عبد السلام
رغم الجدل الكبير الذي أُثير حول إنتاجه، نجح فيلم “Michael” في كسر الأرقام القياسية بدور العرض العالمية. الفيلم يبرز في الوقت الذي لا يزال فيه اسم مايكل جاكسون قادرًا على جذب الجمهور حتى بعد سنوات من مغادرته. وقد أثبت الفيلم أنه يشكل واحدًا من أكبر أفلام السيرة الذاتية في تاريخ السينما.
استقبال الفيلم في شباك التذاكر
انطلق فيلم “Michael” بقوة في شباك التذاكر العالمي، محققًا افتتاحية ضخمة بلغت 217 مليون دولار عالميًا. توزعت هذه الإيرادات بين 97 مليون دولار في أمريكا الشمالية فقط، مما جعله أكبر افتتاح فيلم سيرة ذاتية موسيقية في التاريخ. وكان هناك توقعات أولية تشير إلى أن الفيلم قد يحقق 150 مليون دولار عالميًا، ولكن الأرقام قفزت بشكل ملحوظ عند بدء العروض الرسمية.
إيرادات الفيلم عالميًا
واصل “Michael” حصد الإيرادات في أسابيعه الأولى بوتيرة قوية، حيث وصلت إيراداته العالمية إلى أكثر من 577 مليون دولار حتى الآن. وقد جُمعت 240 مليون دولار داخل الولايات المتحدة وكندا، بينما تجاوزت العائدات في الأسواق الدولية 337 مليون دولار. كما توقعت تقارير عالمية أن يتجاوز الفيلم حاجز الـ500 مليون دولار بسهولة خلال عطلات نهاية الأسبوع الأخيرة.
آراء النقاد والجمهور
على الرغم من الانقسام الحاد بين النقاد حول كيفية تناول الفيلم لبعض تفاصيل حياة مايكل جاكسون، إلا أن الجمهور منح العمل دفعة هائلة. وقد ساهم ذلك في جعله واحدًا من أنجح أفلام عام 2026 جماهيريًا. بعض التقارير أظهرت أن الفيلم قد اقترب من تحقيق مليار دولار عالميًا مع استمرار عرضه في العديد من الدول.
نجاح الفيلم في الأسواق العالمية
تفوق “Michael” على عدد من أفلام السيرة الموسيقية الشهيرة، مثل “Bohemian Rhapsody”، في نفس المرحلة الزمنية من عرضه. حقق الفيلم حضورًا ملحوظًا في منطقة الشرق الأوسط، لا سيما في الإمارات والسعودية، حيث جنى ملايين الدولارات في أيام قليلة من عرضه. وقد أظهر أداءً قويًا أيضًا في بريطانيا وفرنسا وإيطاليا وأستراليا، مع نتائج مميزة في الهند حيث تجاوزت إيراداته 43.98 كرور روبية هندية بعد أسبوعين من العرض.
الحديث عن جزء ثانٍ للفيلم
النجاح التجاري الكبير للفيلم فتح الباب أمام إمكانية إنتاج جزء ثانٍ. حيث ركز الجزء الحالي على رحلة صعود مايكل جاكسون حتى نهاية حقبة “Bad” في أواخر الثمانينيات، مُستبعدًا بعض المراحل المثيرة للجدل في حياته. وتشير تقارير أمريكية إلى أن صناع العمل يدرسون بالفعل استكمال القصة في جزء جديد يتناول سنوات التسعينيات والألفينات مع التركيز على ألبوماته الأشهر وحياته الشخصية المعقدة.
يمكنك قراءة المزيد في المصدر.
لمزيد من التفاصيل اضغط هنا.