كتب: أحمد عبد السلام
تكشف أسرة المهندس محمد راضي عبد المنعم، الذي ينتمي إلى محافظة الغربية، عن تفاصيل مؤلمة تتعلق باختطافه رفقة سبعة من زملائه البحارة المصريين على يد قراصنة صوماليين. تمت الواقعة أثناء تأدية عملهم على متن إحدى السفن البترولية، مما يثير القلق بشأن مصيرهم.
تفاصيل الاختطاف
بدأت الأحداث حينما غادرت السفينة ميناء الفجيرة بالإمارات متجهةً إلى ميناء في اليمن، حاملةً شحنة من البترول. وفي الوقت الذي كانت فيه السفينة تنتظر دخول الرصيف، تفاجأ الطاقم بهجوم قراصنة استولوا على المركب طاقمها. هذه الأحداث أدت إلى انقطاع الاتصال مع المهندس محمد، حيث كان هاتفه مغلقًا، مما جعل أسرته في حالة من القلق الشديد.
محاولة التواصل ومستجدات المفاوضات
يشير شقيق المهندس محمد إلى أنه كان آخر اتصال جمعه بشقيقه في السادس من مايو الجاري، حيث أفاد بأن الشركة المالكة للسفينة كانت تتفاوض مع القراصنة حول إطلاق سراحهم. ومع مرور الوقت، تفاجأ الأقارب بمعلومات حول طلب الفدية التي قُدرت بحوالي 3 ملايين دولار، على الرغم من أنهم لم يتأكدوا من صحة هذا الرقم.
استغاثة وحالة من الإحباط
في حديثه، أعرب شقيق المهندس محمد عن حالة الإحباط التي تعاني منها العائلة، حيث وردهم مؤخرًا أن التفاوض مع القراصنة توقف بسبب عدم قدرة الشركة على توفير المبلغ المطلوب. جاء هذا بعد اتصال آخر بينهما، حيث حث محمد شقيقه على محاولة إخراجهم من هذا الوضع الصعب.
الخطر المحدق بالبحارة المصريين
تزداد المخاوف بشأن صحة وسلامة المهندس محمد وكذلك البحارة المصريين الذين يُحتجزون معه، حيث أصبحت حياتهم مهددة نتيجة الوضع القائم. العائلة في حالة من القلق والتوتر، وعبّر شقيقه عن انعدام القدرة على اتخاذ إجراءات فعّالة للتعامل مع هذه الأزمة.
توقيت هذا الاختطاف يأتي في سيناريو يتسم بالتعقيد والانشغال الدولي، مما يضاعف من الآثار السلبية على عائلات المخطوفين في ظل انعدام الحلول السريعة. تبقى الأسرة تأمل في وضع حد لهذا المأساة.
يمكنك قراءة المزيد في المصدر.
لمزيد من التفاصيل اضغط هنا.