كتب: أحمد عبد السلام
تنظر محكمة جنايات وجنح الطفل بمحافظة الشرقية غداً الثلاثاء، الجلسة الثانية لمحاكمة طالبة وشقيقها بتهمة قتل الطفلة “مريم” بهدف سرقة هاتفها المحمول في قرية مشتول القاضي التابعة لدائرة مركز الزقازيق. وقد شهدت الجلسة الماضية تقديم النيابة العامة لمرافعة قوية ترأسها المستشار أحمد سامي عبد الحليم، وبمشاركة المستشارين عمرو مسلم عبد المحسن وزياد توفيق، ورؤساء محكمة آخرين.
تفاعل الجمهور مع القضية
شهد محيط المحكمة تواجد العديد من أقارب وأصدقاء الضحية، حيث شكلت وفاة الطفلة مريم صدمة كبيرة لأوساط سكان محافظة الشرقية. تجدر الإشارة إلى أن مريم كانت الابنة الوحيدة لعائلتها التي أنجبتها والدتها بعد سنوات طويلة من زواجها، وتعاني من ظروف صحية تمنعها من الانجاب مجددًا.
تفاصيل الحادث
تعود أحداث الواقعة إلى الثامن من أبريل 2026، حيث عثرت الأجهزة الأمنية بمركز الزقازيق على جثمان الطفلة مريم صابر، التي تبلغ من العمر 14 عامًا، والطالبة بالصف الثاني الإعدادي. كان الجثمان موجودًا داخل منزل مجاور لمكان سكن أسرتها.
على ضوء التحريات التي نفذها ضباط مباحث مركز الزقازيق، تبين أن المتورطين في الجريمة هم جارتها “سلمى م.”، التي تبلغ من العمر 17 عامًا، وهي طالبة بالصف الثاني الثانوي العام، وشقيقها “عبد الله” الذي يدرس في الصف الثالث الإعدادي.
كيفية تنفيذ الجريمة
نجح المتهمان في استدراج المجني عليها إلى داخل منزلهما، حيث قاما بخنقها بهدف سرقة هاتفها المحمول وقرطها الذهبي. وكشفت التحقيقات أن المتهمين تركا الجثمان داخل المنزل بعد فشلهما في التخلص منه، مما أدى إلى ظهور معالم الجريمة، وبالتالي إبعاد الشبهة عنهما.
القبض على المتهمين
بعد اتخاذ الإجراءات القانونية اللازمة، تمكنت الأجهزة الأمنية من ضبط المتهمين. وعقب مواجهتهما، اعترفا بارتكاب الجريمة. وتم تحميل المحضر اللازم وإحالتهما إلى النيابة العامة التي قررت حبسهما على ذمة التحقيقات بغرض متابعة القضية.
تنتظر الجلسة القادمة من المحاكمة نتائج التحقيقات وأقوال الشهود، في ظل القلق المستمر من تأثير هذه الجريمة على المجتمع المحلي والمشاعر العامة تجاه الأمان في المناطق السكنية.
يمكنك قراءة المزيد في المصدر.
لمزيد من التفاصيل اضغط هنا.