العربية
أخبار مصر

تفقد رئيس الوزراء توسعات مصنع “إتش بي فولر”

تفقد رئيس الوزراء توسعات مصنع "إتش بي فولر"

كتبت: فاطمة يونس

قام الدكتور مصطفى مدبولي، رئيس مجلس الوزراء، بجولة تفقدية لتوسعات مصنع “إتش بي فولر” المتخصص في صناعة المواد اللاصقة، وذلك خلال زيارته للعديد من المصانع بمدينة السادس من أكتوبر. وقد رافقه في هذه الزيارة المهندس خالد هاشم، وزير الصناعة، والدكتور أحمد الأنصاري، محافظ الجيزة.

توسعات جديدة وتكنولوجيا متطورة

أعلن المهندس خالد هاشم، وزير الصناعة، أن زيارة رئيس الوزراء تأتي عقب تنفيذ توسعات جديدة بالمصنع، التي شملت إضافة خط إنتاج جديد متخصص في تصنيع المواد اللاصقة. وأكد أن “إتش بي فولر” تُعد من الشركات العالمية الرائدة في هذا المجال وتهدف إلى تقديم حلول مبتكرة وعالية الجودة لدعم الصناعات الحديثة.

إنتاج متنوع وعائد تصدير ملحوظ

تُسهم الشركة في خدمة قطاعات متعددة مثل التعبئة والتغليف، والسيارات، والإنشاءات، مما يعكس تنوع مجالها الصناعي. وأوضح المهندس خالد حجازي، مدير المصنع، أن الطاقة الإنتاجية الإجمالية للمصنع تبلغ 42 ألف طن سنويًا، مع حجم إنتاج فعلي وصل إلى 25 ألف طن خلال عام 2025. كما أن جزءاً من الإنتاج يُخصص للتصدير لعدد من الدول في القارة الأوروبية، وهو ما يعزز القدرة الإنتاجية ويؤمن مستلزمات الإنتاج اللازمة.

معايير الجودة والسلامة

كشف المهندس خالد حجازي عن تصميم المصنع وفقًا لمعايير LEED وFM Global، بالإضافة إلى الالتزام بمعايير سلامة الغذاء والنظافة الصحية. وقد حصل المصنع على اعتماد الهيئة القومية لسلامة الغذاء، كما أن شركة “إتش بي فولر” تحمل شهادات الجودة مثل ISO 9001 وISO 14001 و(FSSC 22000-ISO 45001).

استثمارات متزايدة وخطط توسعية

تأسست شركة “إتش بي فولر” للمواد اللاصقة في القاهرة باستثمارات قدرها 26 مليون دولار. وبدأ المشروع في عام 2023 بهدف إنشاء مركز تصديري يلبي احتياجات أسواق الشرق الأوسط وأفريقيا وأوروبا والولايات المتحدة الأمريكية. تُعد شركة “إتش بي فولر” الأم شركة أمريكية متعددة الجنسيات، وهي تحتل المرتبة الثانية عالميًا في صناعة المواد اللاصقة.

خبرة تمتد ل135 عامًا

تمتلك شركة “إتش بي فولر” خبرة تمتد لأكثر من 135 عامًا، وخدمت أكثر من 17 ألف عميل حول العالم، محققة إيرادات تقدر بحوالي 3.5 مليار دولار خلال عام 2025.
تأتي هذه التوسعات لتؤكد على دور مصر كمركز صناعي رئيسي في المنطقة، وتعزز من قدرة البلاد على جذب الاستثمارات الأجنبية المباشرة في القطاعات الحيوية.

يمكنك قراءة المزيد في المصدر.

لمزيد من التفاصيل اضغط هنا.