كتبت: فاطمة يونس
التقى البابا تواضروس الثاني، بابا الإسكندرية وبطريرك الكرازة المرقسية، بالأب كيركو فيلينسكي، راعي الكنيسة الأرثوذكسية المقدونية، في مقر إقامته بمدينة زغرب الكرواتية. تأتي هذه الزيارة في إطار جولة البابا الخارجية التي تشمل أربع دول.
تحية راعي الكنيسة المقدونية
رحب الأب كيركو بالبابا تواضروس خلال هذا اللقاء، مؤكدًا على أهمية هذه الزيارة في تعزيز العلاقات بين الكنائس الأرثوذكسية. وأشار إلى أن شهادة البابا على الإيمان والصبر والمحبة تشجع العديد من الأرثوذكس حول العالم. وقد أعرب عن تقديره لجهود البابا في سبيل السلام والتفاهم المتبادل، خاصة في الأوقات الصعبة.
دعوة للوحدة والمحبة
أكد الأب كيركو أنه على الرغم من اختلاف الشعوب والتقاليد، فإن المسيحيين الأرثوذكس مدعوون للعيش في وحدة. تناول الحديث أهمية الشهادة المشتركة للإنجيل كوسيلة لتحقيق التفاهم الأخوي بين الكنائس. وأضاف أن هذه اللقاءات تمثل رمزًا للأمل الروحي وتقارب القلوب.
شكر البابا تواضروس
قام البابا تواضروس بتوجيه الشكر للأب كيركو على مشاعره الطيبة. كما قدم له نبذة مختصرة عن الكنيسة القبطية الأرثوذكسية. واستمع البابا لتفاصيل أوسع عن الكنيسة المقدونية، مما أتاح له فرصة للتعرف على تقاليدها واحتياجاتها.
دلالة الزيارة
تأتي زيارة البابا تواضروس الثاني لكرواتيا ضمن جولة تشمل دولاً أخرى مثل تركيا والنمسا وإيطاليا. هذه الجولة تمثل خطوة نحو تعزيز الروابط بين الكنائس الأرثوذكسية المختلفة، وتسعى إلى تعزيز قيم المحبة والتفاهم بين المجتمعات المسيحية.
أمنيات خاصة
في نهاية اللقاء، دعا البابا تواضروس للأب كيركو بالصحة والعافية والبركة في خدمته المقدسة. كانت تلك الدعوات تعبيرًا عن الأمل في مزيد من التعاون والتواصل بين الكنيستين، وتقديم الدعم الروحي للمؤمنين في كلتا الكنبتين.
تعتبر هذه الزيارة دلالة على أهمية التواصل بين الكنائس الأرثوذكسية، حيث تختلف تقاليدهم إلا أن الهدف واحد وهو تعزيز السلام والمحبة بين شعوبهم. من الواضح أن الحوار بين الكنائس يمكن أن يؤتي ثماره ويعزز تواصل المؤمنين في إطار من الاحترام والفهم المتبادل.
يمكنك قراءة المزيد في المصدر.
لمزيد من التفاصيل اضغط هنا.