كتبت: إسراء الشامي
ترأس الأنبا إبراهيم إسحق، بطريرك الإسكندرية وسائر الكرازة المرقسية للأقباط الكاثوليك، قداسًا احتفاليًا في كنيسة سيدة مصر بباريس. ويُعتبر هذا المناسبة من الأحداث البارزة في حياة الجالية القبطية في الخارج.
مشاركة شخصيات دينية بارزة
شارك في القداس عدد من الشخصيات الدينية المهمة، حيث تواجد الأنبا دانيال لطفي، مطران إيبارشية أسيوط للأقباط الكاثوليك، والأنبا مرقس وليم، مطران إيبارشية القوصية، إضافةً إلى الأب بيشوي رسمي، راعي كنيسة سيدة مصر. وقد تم تبادل التهاني والتمنيات الطيبة بين أعضاء الكهنة والمشاركين، مما أسهم في تعزيز الروابط بين أبناء الجالية.
قداس خاص بمناسبة كنسية
في سياق آخر، شارك الأنبا إبراهيم إسحق في صلاة قداس خاص أعده غبطة الكاردينال كلاوديو غوجيروتي، رئيس مجمع الكنائس الشرقية، الذي شهد حضور المونسينيور لوران أولريش، رئيس أساقفة باريس، بجانب عدد من بطاركة الكنائس الشرقية. هذا اللقاء يعتبر استمرارًا للتعاون الروحي بين الكنائس، ويعكس عمق العلاقات الطيبة بينهم.
أجواء الاحتفال وروح الشركة الكنسية
اختُتم اليوم بلقاء استقبال جمع المشاركين في القداس، حيث عكست الأجواء روح الشركة الكنسية والتعاون بين الحضور. وتعتبر هذه اللقاءات فرصة لتجديد العهود الروحية وتعزيز العلاقات الاجتماعية بين أبناء الجالية القبطية.
دور الكنيسة في الجالية القبطية بباريس
تلعب الكنيسة دورًا محوريًا في حياة الأقباط الكاثوليك في باريس، حيث تُعبر هذه الفعاليات الدينية عن التزامهم بمبادئهم الروحية والثقافية. وتعكس أيضًا الارتباط الوثيق بالمجتمع المصري، مما يسهم في تعزيز هويتهم الوطنية والدينية في بلاد المهجر.
تستمر الكنيسة وقياداتها في تقديم الدعم الروحي والتوجيه لأبناء الجالية، مما يُعد جزءًا أصيلًا من مهمتها. ولذلك، فإن الأنشطة الدينية والاجتماعية تُعتبر مرتكزًا هامًا لاستمرار التواصل والاستقرار في حياة الأقباط الكاثوليك في الخارج.
يمكنك قراءة المزيد في المصدر.
لمزيد من التفاصيل اضغط هنا.