كتبت: سلمي السقا
تواصل فرنسا جهودها لدعم لبنان في ظل الأزمات المستمرة التي يواجهها. حيث أكدت وزارة أوروبا والشؤون الخارجية الفرنسية أن استقرار لبنان واحترام سيادته يشكلان ركيزتين أساسيتين للأمن الإقليمي، خاصة منذ اندلاع الحرب.
مساعدات إنسانية مستمرة
أعلن وزير الخارجية الفرنسي جان-نويل بارو، خلال زيارته إلى بيروت في 19 مارس الماضي، عن تخصيص مساعدات إنسانية بقيمة 17 مليون يورو. يهدف هذا الدعم إلى تلبية احتياجات المدنيين النازحين، ويأتي هذا الإعلان بالتعاون مع الأمم المتحدة واللجنة الدولية للصليب الأحمر، بالإضافة إلى عدد من المنظمات غير الحكومية اللبنانية والفرنسية.
إرسال مساعدات طبية إلى لبنان
منذ مارس 2026، قام مركز الأزمات والدعم (CDCS) التابع لوزارة الخارجية الفرنسية بالتنسيق الوثيق مع السلطات اللبنانية لنقل حوالي 100 طن من المساعدات الطبية والمعدات الأساسية إلى بيروت. هذه المساعدات تهدف لدعم النازحين في لبنان وتوفير الضروريات الصحية لهم.
العمليات الإنسانية والجسور الجوية
بفضل الجهود المشتركة مع الاتحاد الأوروبي، تم تفعيل عدد من الجسور الإنسانية، حيث تم تسيير أربع رحلات شحن جوي خلال فترات مختلفة (12 مارس و23 أبريل و4 مايو)، بالإضافة إلى رحلة أخرى تم تنفيذها اليوم. وقد تم تسليم هذه المساعدات إلى وزارة الصحة اللبنانية، إلى جانب عدد من المستشفيات والجهات الإنسانية التي تتعاون مع فرنسا.
تنوع مجالات الدعم
العمليات والمشروعات التي يمولها مركز الأزمات والدعم في لبنان تتيح تقديم مساعدات حيوية للأسر المتضررة من آثار الحرب. تستهدف هذه المساعدات عدة قطاعات حيوية تشمل الصحة، المياه والصرف الصحي، الأمن الغذائي، والتعليم والحماية والمأوى، مما يسهم في تحسين الوضع المعيشي للنازحين.
تظهر هذه الجهود الفرنسية التزامها الثابت لدعم لبنان، وتعزز من أهمية استقراره في سياق الأمن الإقليمي، وسط الأوضاع الصعبة التي تمر بها البلاد.
يمكنك قراءة المزيد في المصدر.
لمزيد من التفاصيل اضغط هنا.