كتبت: سلمي السقا
قال رئيس الحزب الديمقراطي الإسرائيلي، يائير جولان، خلال اجتماع كتلته، إن ما يحدث في إسرائيل هو “بداية نهاية أسوأ حكومة وأكثرها تدميراً في تاريخ إسرائيل”. حيث انتقد جولان حكومة نتنياهو بدعوى سعيها لتفكيك أجهزة الدولة `وسحق مؤسساتها` وتقويض أسس الديمقراطية الإسرائيلية. كما أضاف أن المؤتمر القادم يمثل تمهيدًا لأكثر الانتخابات مصيرية للبلاد.
وفي سياق متصل، أبدى رئيس وزراء الاحتلال الإسرائيلي، بنيامين نتنياهو، في مقابلة تم بثها يوم الأحد، أمله في تقليص اعتماد إسرائيل على الدعم العسكري الأمريكي في غضون عشر سنوات. وأكد نتنياهو على ضرورة إعادة ضبط العلاقات المالية بين الولايات المتحدة وإسرائيل، معربًا عن رغبته في بدء هذه العملية سريعًا دون الانتظار للكونجرس القادم، كما ذكر لشبكة سي بي إس.
ومع ذلك، فقد شهد الدعم الأمريكي لإسرائيل تراجعًا ملحوظًا منذ اندلاع الحرب في غزة في أكتوبر 2023. يشير استطلاع رأي أجرته مؤسسة بيو إلى أن 60% من البالغين الأمريكيين يرون إسرائيل بشكل سلبي، بينما 59% منهم لا يثقون في قدرة نتنياهو على اتخاذ قرارات صائبة في الشؤون العالمية، وقد زادت هذه الأرقام بمقدار 7 نقاط مئوية عن العام السابق.
نتنياهو يربط تراجع الدعم الإسرائيلي بوسائل التواصل الاجتماعي، حيث ادعى أن عدة دول “تلاعبت” بهذه الوسائل مما أثر بشكل سلبي على سمعة إسرائيل. وعلى الرغم من ذلك، لم يحدد تلك الدول، كما أشار إلى أنه لا يؤمن بالرقابة.
وعن الحرب مع إيران، حذر نتنياهو من أن تراجع الدعم للرئيس الأمريكي دونالد ترامب، الذي يُعتبر حليفًا مقربًا له، جاء بعد بدء الحرب على إيران في 28 فبراير. وقد أدت هذه الحرب إلى ارتفاع أسعار البنزين، مما ساهم في زيادة التضخم في الولايات المتحدة إلى أعلى مستوياته منذ مايو 2023. يُعتبر تقييد الحركة في مضيق هرمز، الذي يُعتبر الطريق الرئيسي لعبور 20% من نفط العالم، أحد الأسباب الرئيسة خلف ارتفاع أسعار الوقود.
وفيما يتعلق بالوضع العسكري، اعترف نتنياهو بأن المخططين الإسرائيليين لم يدركوا قدرة إيران على إغلاق المضيق إلا بعد بدء الحرب. وأوضح: “استغرق الأمر بعض الوقت حتى يدركوا حجم هذا الخطر، وهو ما يدركونه الآن”.
وفي حديثه لبرنامج “60 دقيقة”، امتنع نتنياهو عن الخوض في تفاصيل الخطط العسكرية الإسرائيلية، لكنه أشار إلى التداعيات المحتملة في حال تغيير القيادة الإيرانية.
يمكنك قراءة المزيد في المصدر.
لمزيد من التفاصيل اضغط هنا.