كتبت: فاطمة يونس
حسم نادي برشلونة لقب الدوري الإسباني رسميًا بعد الفوز الكبير الذي حققه على غريمه التقليدي ريال مدريد بنتيجة 2-0 في مباراة الكلاسيكو التي أقيمت على ملعب “كامب نو” مساء الأحد، ضمن منافسات الجولة الـ35 من مسابقة “الليجا”.
أداء قوي من برشلونة
قدّم برشلونة عرضًا قويًا في هذه المباراة مما أكّد أحقيته بالتتويج بلقب الدوري، ليتمكن من رفع رصيده إلى 29 لقبًا في تاريخه. هذا النجاح يأتي في سياق سعي الفريق لمطاردة الأرقام القياسية في عالم كرة القدم الإسبانية.
تفاصيل المباراة
دشّن برشلونة اللقاء سريعًا، حيث جاء هدفه الأول في الدقيقة 9 من خلال ركلة حرة مباشرة نفذها الإنجليزي ماركوس راشفورد ببراعة، مسجلاً الهدف الذي افتتح به التسجيل. ولم يتأخر الفريق كثيرًا عن إضافة الهدف الثاني، حيث جاء في الدقيقة 18 عبر فيران توريس، الذي استغل تمريرة رائعة بكعب القدم من زميله داني أولمو، ليودع الكرة داخل الشباك.
تغييرات في صفوف ريال مدريد
قبل انطلاق المباراة، تعرض ديان هويسين مدافع ريال مدريد للإصابة أثناء الإحماء، ما اضطر المدرب لإشراك راؤول أسينسيو بدلاً منه. ورغم محاولات ريال مدريد، فقد أضاع عليهم هدف تقليص الفارق في الدقيقة 61، حيث سجّل جود بيلينجهام هدفًا، لكنه أُلغي بداعي التسلل.
صدارة برشلونة للدوري
بعد هذا الانتصار، عزز برشلونة مكانته في صدارة جدول الترتيب، حيث رفع رصيده إلى 91 نقطة، موسعًا الفارق إلى 14 نقطة كاملة أمام ريال مدريد، الذي تجمد رصيده عند 77 نقطة. مع بقاء ثلاث جولات فقط على نهاية الموسم، يبدو أن برشلونة مُهيأ للاستمرار في مسيرته الناجحة.
طموحات جديدة نحو 100 نقطة
لا تقتصر طموحات برشلونة على حسم اللقب فحسب، بل يتطلع الفريق أيضًا لتحقيق إنجاز تاريخي جديد يتمثل في الوصول إلى حاجز 100 نقطة. إذا تمكن من تحقيق الفوز في مبارياته الثلاث المتبقية، سيكون ذلك إنجازًا نادرًا في تاريخ الدوري الإسباني، حيث تحققت تلك النقطة مرتين فقط في السابق. المرة الأولى كانت مع برشلونة تحت قيادة المدرب الراحل تيتو فيلانوفا في موسم 2012-2013، والثانية كانت مع ريال مدريد بإشراف المدرب البرتغالي جوزيه مورينيو في موسم 2011-2012.
يمكنك قراءة المزيد في المصدر.
لمزيد من التفاصيل اضغط هنا.