كتب: إسلام السقا
في ميادين البطولة والتضحيات، يبقى اسم الشهيد العقيد أركان حرب مصطفى نجيب الخياط محفورًا في ذاكرة الوطن كأحد الرجال الذين ضحوا بدمائهم دفاعًا عن مصر. لقد واجه الإرهابيين بقلوب لا تعرف الخوف وإرادة صلبة لا تنكسر أمام الموت.
نشأة بطل عظيم
وُلِد العقيد مصطفى نجيب الخياط في مدينة الإسماعيلية يوم 12 أكتوبر 1981. هذه المدينة التي ارتبط اسمها دوماً بالنضال والفداء، شكلت خلفية مثالية لإحداث أثر كبير في حياته. منذ نعومة أظافره، نشأ على حب الوطن والانتماء لترابه، وقرر منذ سنواته الأولى السير في طريق العسكرية، مؤمناً بأن الدفاع عن مصر شرف لا يُضاهى بشرف آخر.
رحلة موهوبة في القوات المسلحة
التحق الشهيد بالكلية الحربية وتخرج في الدفعة 95 حربية، ليبدأ مسيرة طويلة من العطاء داخل صفوف القوات المسلحة. أصبح واحداً من أبرز أبطال قوات الصاعقة المصرية، حيث حصل خلال سنوات خدمته على العديد من الفرق التخصصية التي ساهمت في صقل قدراته القتالية والقيادية.
كفاءة وشجاعة نادرة
عرف الشهيد مصطفى الخياط بين زملائه وقادته بالكفاءة العالية والانضباط، مما جعله نموذجاً للضابط المقاتل الذي يتقدم الصفوف دائماً ويضع أمن الوطن فوق كل اعتبار. كانت شجاعته نادرة، حيث جسد معاني البطولة والتضحية في كل مهمة يُكلف بها.
استشهاده في ميدان الشرف
في السادس عشر من أبريل عام 2018، ارتقى الشهيد العقيد أركان حرب مصطفى نجيب الخياط إلى مرتبة الخلود، أثناء مشاركته في مداهمة لأوكار الإرهابيين في سيناء ضمن العملية الشاملة “سيناء 2018”. هذه العملية التي خاضتها القوات المسلحة المصرية تهدف إلى تطهير أرض الفيروز من الإرهاب الأسود.
إرث خالد في وجدان المصريين
رحل الشهيد مصطفى الخياط بجسده، لكنه سيظل حيًّا في وجدان المصريين. يعتبر نموذجًا لرجل القوات المسلحة الذي واجه الإرهاب بثبات الرجال وعقيدة الأبطال. سيرته ستظل خالدة ومؤثرة، تذكّر الأجيال القادمة بعمق ولائه للوطن وتفانيه في سبيله.
تُعد قصة العقيد مصطفى نجيب الخياط مثالاً يُحتذى به في الوفاء والتضحية. إن استعصاء الإرهابيين على جيش قوي ومدرب مثل الجيش المصري يظهر حجم الجهود المبذولة لضمان أمن وسلامة الوطن.
يمكنك قراءة المزيد في المصدر.
لمزيد من التفاصيل اضغط هنا.