كتب: إسلام السقا
عبرت الدكتورة أمل شمس، أستاذة علم اجتماع التنمية في قسم الفلسفة والاجتماع بكلية التربية في جامعة عين شمس، عن أهمية الوعي والمسؤولية الفردية في نقل الأخبار. جاء ذلك في مداخلة هاتفية مع الإعلامية لبنى عسل على برنامج الحياة اليوم، الذي يتم بثه عبر قناة الحياة، مساء يوم الأحد.
المسؤولية الفردية في نقل المعلومات
أكدت الدكتورة أمل شمس أن كل مواطن يتحمل مسؤولية كبيرة عندما يتعامل مع الأخبار. فالعالم اليوم مليء بالمعلومات، ولكن ليس كل ما يتم تداوله صحيحًا أو موثوقًا. ولذلك، من الضروري أن يتحلى المواطن بدراية كافية وأن يتحقق من المصادر قبل مشاركة أي خبر.
تأثير الأخبار غير الموثوقة
سلطت الدكتورة شمس الضوء على الأثر السلبي الذي يمكن أن تتركه الأخبار غير الموثوقة على المجتمع. وتشير إلى أن هذه المعلومات المغلوطة يمكن أن تؤدي إلى حالة من البلبلة والارتباك بين الأفراد. لذا، من الضروري أن يكون هناك وعي جماعي بأهمية التحقق من الأخبار قبل نشرها.
أهمية المصادر الرسمية
طالب أستاذ علم اجتماع التنمية بأن يعتمد المواطن على المعلومات المستمدة من المصادر الرسمية فقط. ويشمل ذلك الأخبار التي تصدر عن الهيئات الحكومية والجهات الإعلامية المعترف بها. من خلال توجه الأفراد نحو مثل هذه المصادر، يمكن تقليل الأثر السلبي للأخبار الزائفة والمغلوطة.
دعوة للتغيير في العادات اليومية
في ختام حديثها، أشارت الدكتورة شمس إلى أنه يجب على الأفراد تغيير عاداتهم اليومية فيما يتعلق بطريقة تناول الأخبار. إن تطوير مهارات التفكير النقدي والتحقق من المصادر يساعد المجتمع على مواجهة التحديات العالمية بشكل أفضل. وبالتالي، فإن هذه التغييرات تعود بالنفع على الأفراد والمجتمع بشكل عام.
الوعي الجماعي ضرورة ملحة
تدعو الدكتورة أمل شمس الجميع إلى ضرورة الالتزام بالوعي الجماعي في تناول الأخبار. فكلما كان لدينا وعي أكبر بمسؤوليتنا في النقل والتداول، كلما ساهمنا في خلق بيئة أكثر استقرارًا وأمانًا. الوعي والمعلومات الجيدة هما السبيل لتجنب الآثار المترتبة على الشائعات والأخبار غير الموثوقة.
يمكنك قراءة المزيد في المصدر.
لمزيد من التفاصيل اضغط هنا.