كتب: صهيب شمس
أكد الإعلامي أحمد موسى أن هناك تضخيماً مبالغاً فيه لبعض القضايا الفردية في مصر، مما يساهم في خلق حالة من الخوف والقلق بين المواطنين. وأوضح موسى، خلال تقديمه برنامجه “على مسئوليتي” عبر قناة “صدى البلد”، أن هذه القضايا لا تعكس بصورة دقيقة الواقع الحقيقي للمجتمع المصري.
التهويل على مواقع التواصل الاجتماعي
وأشار موسى إلى أن تناول بعض الوقائع على وسائل التواصل الاجتماعي قد يوحي بوجود أزمة كبيرة. وقال: “أي شخص يشاهد هذا التناول يشعر بالقلق، رغم أنها مجرد حوادث فردية في دولة يعيش على أرضها أكثر من 120 مليون مواطن”. وأوضح أن هذه الصورة السلبية تعزز من الشعور بالخطر رغم أن مصر تُعد من أقل الدول من حيث معدلات الجريمة.
صورة مصر الحقيقية
وشدد موسى على أن الصورة التي تُصدرها بعض المنصات الإعلامية لا تعكس الحقيقة بل تساهم في تشويه صورة المجتمع المصري. وأشار إلى ضرورة توخي الحذر في نقل الأخبار والتأكد من صحتها قبل نشرها، تماشياً مع أهمية الصورة العامة للدولة.
قرار النائب العام بحظر النشر
وفي سياق متصل، أثنى الإعلامي أحمد موسى على قرار النائب العام المستشار محمد شوقي، الذي أصدر بياناً بحظر النشر في بعض القضايا. واعتبر أن هذه الخطوة جاءت في توقيت مهم للحد من حالة التهويل والتضخيم التي تشهدها بعض الوقائع. وأكد أن مثل هذه الإجراءات قد تُستخدم للحد من الإساءة لصورة الدولة.
الدور السلبي لوسائل التواصل الاجتماعي
انتقد موسى الدور السلبي لبعض مواقع التواصل الاجتماعي، مشيرًا إلى أنها أصبحت ساحة مفتوحة لنشر الشائعات وتضخيم الأحداث دون رقابة. وأوضح أن ذلك ينعكس سلبًا على الرأي العام ويؤثر في كيفية فهم المجتمع للأمور المحيطة به.
تحري الدقة في تداول الأخبار
اختتم موسى حديثه بالتأكيد على أهمية تحري الدقة في تداول الأخبار، خصوصاً تلك المتعلقة بالقضايا الجنائية. وأشار إلى أن بعض الجهات الخارجية قد تستغل هذه الوقائع للترويج لصورة سلبية عن مصر، مما يتطلب وعياً جماهيرياً بأهمية نشر المعلومات الدقيقة وتأثيرها على المجتمع.
يمكنك قراءة المزيد في المصدر.
لمزيد من التفاصيل اضغط هنا.