كتب: كريم همام
كشفت الدكتورة إلهام شاهين، الأمين المساعد لمجمع البحوث الإسلامية لشؤون الواعظات، عن عودة الطالبة الإندونيسية ييلي بوترياني إلى الأزهر الشريف بعد زيارة عائلتها في بلادها، وذلك بدعم ورعاية الإمام الأكبر أحمد الطيب.
رحلة ييلي بوترياني إلى إندونيسيا
تمكنت ييلي بوترياني من زيارة عائلتها في إندونيسيا، مما أعاد إليها بعض الذكريات الجميلة. هذه الزيارة كانت فرصة قيمة بالنسبة لها لتجديد الروابط الأسرية، وأكدت أنها عادت إلى مصر بسلامة الله لتكمل مشوارها الدراسي في الأزهر.
دعم الإمام الأكبر
أبرمت الطالبة الفخر بكونها تحت رعاية الإمام الأكبر أحمد الطيب، الذي تكفل بمساعدتها وتقديم الدعم اللازم لها. وقد كتبت الدكتورة إلهام شاهين عبر حسابها على فيس بوك، معبرة عن فخرها بما حققته ييلي من خطوات مهمة في مسيرتها الدراسية.
تأثير ييلي بوترياني في الأزهر
قدمت ييلي بوترياني صورة إيجابية في الحفل الذي تم فيه تخرجها، وأثرت في مشاعر الكثيرين الحاضرين. تمتلك ييلي علاقة خاصة مع الدكتورة إلهام، حيث عبرت الأخيرة عن شعورها بأن للطالبة “سر عند الله” بسبب ظهورها في حياتها بشكل مستمر، سواء من خلال المكالمات الهاتفية أو بالزيارات المفاجئة.
لقاء الإمام الأكبر كعلامة فارقة
عبرت ييلي عن سعادتها الكبيرة بلقاء فضيلة الإمام الأكبر أحمد الطيب، حيث اعتبرت هذا اللقاء من أبرز محطات حياتها العلمية والإنسانية في الأزهر الشريف. وشعرت فخرًا بكونها جزءًا من هذه المؤسسة العريقة.
تقدير واجتهاد ييلي
أهدى الإمام الأكبر ييلي مجموعة من مؤلفاته، وذلك تقديرًا لاجتهادها وحرصها على طلب العلم. اعتبرت ييلي هذا التكريم دافعًا قويًا للاستمرار في دراستها، مما يعكس اهتمام الأزهر بتشجيع طلابه على التفوق.
تحقيق حلم الدراسة في مصر
تحدثت ييلي عن حلمها منذ الصغر بالدراسة في مصر، حيث كانت تتطلع إلى تحقيق هذا الهدف. وعبرت عن امتنانها لتجربتها في الأزهر، مؤكدة أنها أدركت مكانة الأزهر العلمية والإنسانية عن قرب.
يمكنك قراءة المزيد في المصدر.
لمزيد من التفاصيل اضغط هنا.