كتبت: بسنت الفرماوي
أعلن الجيش الكوري الجنوبي اليوم، عن إرسال فريق فني إلى دبي لتحديد أسباب الانفجار والحريق الذي وقع على متن سفينة الشحن “إتش إم إم نامو” في مضيق “هرمز” الأسبوع الماضي.
تفاصيل الفريق الفني
وذكرت وزارة الدفاع الكورية الجنوبية في بيان رسمي، أن الفريق يهدف إلى إجراء تقييم علمي شامل للأحداث. سيتم دعم جهود الحكومة الكورية الجنوبية لتوضيح الحقائق من خلال عمليات التفتيش الميدانية، وتحليل الأدلة، والتعاون مع الدول المعنية.
تركيب الفريق وأهدافه
يتألف الفريق من حوالي عشرة خبراء من وكالة تطوير الدفاع ومنظمات أخرى متخصصة، وقد غادروا سول في الليلة الماضية. يركز عملهم على تحليل نتائج الانفجار وتحديد أبعاده.
تفاصيل الحادث
في الأحد الماضي، أكدت وزارة الخارجية الكورية الجنوبية أن الحادث نتج عن اصطدام السفينة بأجسام طائرة مجهولة. التحقيقات الحكومية المكثفة أشارت إلى أن الهجوم الخارجي هو الذي أدى إلى اندلاع الحريق والانفجار. لكن لم يتم حتى الآن تحديد نوعية الأجسام المعنية أو حجمها.
الإصابات والأضرار
وقعت الأحداث على متن سفينة الشحن “إتش إم إم نامو”، التي تزن 38 ألف طن، خلال تواجدها في مضيق “هرمز” الأسبوع الماضي. عقب الانفجار، نشب حريق كبير، ولكن لحسن الحظ، لم يتعرض أي من أفراد الطاقم المؤلف من 24 شخصًا لأي إصابات.
الإجراءات المتخذة
بعد وقوع الحادث، تم سحب السفينة يوم الجمعة الماضية لإجراء عمليات الفحص اللازمة وتقييم الأضرار. يعد هذا التطور جزءًا من جهود أكبر للتأكد من سلامة الملاحة في المنطقة ومعرفة كل الحقائق المتعلقة بالحادث.
التعاون الدولي
يظهر إرسال هذا الفريق الفني تأكيدًا على أهمية التعاون الدولي في مواجهة التهديدات البحرية. ستعمل السلطات الكورية الجنوبية مع الخبراء الآخرين للتوصل إلى تفاصيل أكثر دقة حول ما حدث بالضبط.
يمكنك قراءة المزيد في المصدر.
لمزيد من التفاصيل اضغط هنا.