كتب: صهيب شمس
تُصادف الذكرى الثامنة والسبعين لنكبة الشعب الفلسطيني في الخامس عشر من مايو 2026، وهي مناسبة تُجسد آلام الماضي وتعيد إلى الأذهان الأحداث المأساوية التي شهدتها فلسطين. حيث أصدرت جامعة الدول العربية بياناً يُبرز أهمية هذه الذكرى التاريخية في النضال الفلسطيني.
النكبة وآثارها الوخيمة
بيان الجامعة العربية يُظهر الأبعاد الإنسانية والنفسية التي عانى منها الفلسطينيون. فقد أسفر الاحتلال الإسرائيلي عام 1948 عن استشهاد أكثر من 15 ألف فلسطيني، وتدمير 531 مدينة وقرية فلسطينية. كما أدت هذه الأحداث إلى تهجير وتشريد ما يزيد على 957 ألف فلسطيني، مما حرَمَهم من حقوقهم الأساسية في تقرير المصير وإقامة دولتهم المستقلة.
حرب الإبادة المستمرة
البيان يُشير بوضوح إلى أن ذكرى النكبة هذا العام تأتي في ظل ما وصفته الجامعة بحرب الإبادة الممنهجة التي ترتكبها إسرائيل ضد الفلسطينيين، خاصةً في قطاع غزة. كما يتزايد عدد الانتهاكات والاعتداءات في الضفة الغربية والقدس الشرقية، بما في ذلك تلك الموجهة ضد المقدسات الإسلامية والمسيحية.
سياسات التهجير والضم
تُتابع حكومة الاحتلال الإسرائيلي تنفيذ سياسات التهجير القسري والاستيطان، فضلاً عن عمليات تهويد مدينة القدس. البيان يتطرق أيضًا إلى اعتداءات المستوطنين، التي تتم بدعم من جيش الاحتلال، مشيراً إلى أن هذه الممارسات تُعد جرائم حرب وجرائم ضد الإنسانية.
دعوات لحماية دولية
تؤكد الأمانة العامة للجامعة العربية على ضرورة توفير الحماية الدولية للشعب الفلسطيني. حيث تدعو المجتمع الدولي إلى إلزام إسرائيل بإنهاء الاحتلال للأراضي الفلسطينية والعربية، مع تنفيذ الرأي الاستشاري الصادر عن محكمة العدل الدولية بشأن عدم قانونية هذا الاحتلال.
أهمية دعم الأونروا
يُبرز البيان أيضاً أهمية دعم وكالة الأمم المتحدة لغوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين (الأونروا)، وضمان تمويلها بعيدًا عن محاولات التسييس أو الاستهداف. يدعو المجتمع الدولي إلى مواصلة الجهود لإنهاء الاحتلال الإسرائيلي، وتجسيد الدولة الفلسطينية المستقلة ذات السيادة على حدود عام 1967 وعاصمتها القدس الشرقية.
تأتي كل هذه الدعوات في إطار تحقيق السلام العادل والدائم والشامل وفق حل الدولتين ومبادرة السلام العربية، مما يعكس التطلعات الفلسطينية نحو مستقبل أكثر استقرارًا وحقوقاً.
يمكنك قراءة المزيد في المصدر.
لمزيد من التفاصيل اضغط هنا.