كتب: أحمد عبد السلام
أكدت الأمانة العامة لجامعة الدول العربية أهمية رفع الظلم التاريخي الواقع على الشعب الفلسطيني. جاء ذلك في بيان رسمي بمناسبة الذكرى الثامنة والسبعين للنكبة، التي شهدت أحداثاً مأساوية جعلت منها ذكرى مؤلمة في التاريخ الفلسطيني.
الاحتلال وأهمية إنهائه
دعت الجامعة العربية إلى مواصلة الجهود الدولية الهادفة لإنهاء الاحتلال الإسرائيلي للأراضي الفلسطينية والعربية المحتلة منذ عام 1967. ويشكل إنهاء هذا الاحتلال خطوة حيوية لتحقيق السلام العادل والدائم في المنطقة. وقد أكدت الأمانة العامة أنه ينبغي تجسيد الدولة الفلسطينية المستقلة ذات السيادة وعاصمتها القدس الشرقية، وفقاً لحل الدولتين ومبادئ القانون الدولي.
التأثيرات السلبية للنكبة
تكتسب هذه الذكرى أهميتها من الأحداث التي جرت في الخامس عشر من مايو 1948. فقد شهدت تلك الفترة نشأة إسرائيل كقوة قائمة على الاحتلال، وارتكاب جريمة تطهير عرقي شاملة أدت إلى استشهاد أكثر من 15 ألف فلسطيني، وتدمير 531 مدينة وقرية، وتهجير أكثر من 957 ألف فلسطيني. أثر ذلك بشكل كبير على حقوق الشعب الفلسطيني في تقرير مصيره والعودة إلى دياره.
الجرائم المستمرة ضد الإنسانية
تجدد الأمانة العامة للجامعة العربية التأكيد على أن هذه الذكرى هي جرح غائر في الضمير الإنساني وظلمٌ تاريخي. تأتي هذه الذكرى هذا العام بالتزامن مع استمرار الحرب الممنهجة التي تنفذها إسرائيل ضد الشعب الفلسطيني، خاصة في قطاع غزة والضفة الغربية، بما في ذلك القدس الشرقية. وتفشي انتهاكات حقوق الإنسان، وتدنيس المقدسات الإسلامية والمسيحية، يزيد من تفاقم الوضع.
الاستيطان والتهجير والإعدامات
لا تزال إسرائيل تنفذ مخططات الضم والاستيطان، مع استمرار انتهاكات حقوق الفلسطينيين وسرقة مواردهم. كما تم إقرار قانون عنصري في “كنيست” الاحتلال يمكّن من تنفيذ أحكام إعدام ضد الأسرى الفلسطينيين. تتحمل هذه الأفعال تبعات كبيرة تمس حقوق الإنسان وتندرج ضمن الفئة المحظورة من جرائم الحرب.
دعوات لتوفير الحماية الدولية
في بيانها، وجهت الجامعة العربية تحية تقدير لشعب فلسطين على نضاله العادل من أجل الحرية والاستقلال. وضعت الأمانة العامة ضرورة توفير الحماية الدولية للفلسطينيين في صميم أولوياتها، وشددت على أهمية تضافر جهود المجتمع الدولي لاستئناف الإجراءات ضد الاحتلال.
دعم الأونروا وبقاء التمويل
دعت الجامعة العربية إلى دعم وكالة الأمم المتحدة لغوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين (الأونروا)، لضمان استمرارية خدماتها وتمويلها، بعيداً عن أي محاولات للتسييس. تعتبر هذه الوكالة جزءاً مهماً في تقديم المساعدات للسكان الفلسطينيين، خصوصاً في ظل الظروف الصعبة التي يعيشونها.
يمكنك قراءة المزيد في المصدر.
لمزيد من التفاصيل اضغط هنا.