كتب: صهيب شمس
مع اقتراب موسم الحج في عام 2026، تكثر تساؤلات الحجاج حول حكم الطواف في الطوابق العلوية للمسجد الحرام. هل يساوي ذلك الطواف في صحن الكعبة من حيث الأجر والثواب؟ هذا السؤال يطرح نفسه خاصة مع الازدحام الذي يشهده الموسم، مما يجعل الكثير من المسلمين يسعون لإيجاد أجوبة دقيقة ضمن إطار أحكام الحج والعمرة.
<ـh2> فضل الطواف وأهميته
يُعتبر الطواف حول الكعبة المشرفة عبادة عظيمة ومناسك مقدسة، يقصد من خلالها الحاج الحصول على الثواب من الله تعالى. وقد أكد مركز الأزهر العالمي للفتوى الإلكترونية أن الحاج الذي يطوف في الأدوار العلوية يحصل على الأجر نفسه كما لو طاف في صحن الكعبة. وهذا التأكيد يخفف من حيرة الحجاج الذين يتوجهون لأداء مناسكهم وسط الزحام وكثرة الناس.
<ـh2> الشروط والواجبات للطواف
تتضمن واجبات الطواف عدة نقاط متفق عليها بين الفقهاء. من أبرزها الطهارة وستر العورة، بالإضافة إلى القيام بالطواف سبعة أشواط حول الكعبة، بدءاً من الحجر الأسود وانتهاءً به. كما يُعد الطواف بصفة مخصوصة قربة هدفها التقرب إلى الله تعالى. وقد ذكر الله عز وجل في كتابه الكريم: ﴿وَلْيَطَّوَّفُوا بِالْبَيْتِ الْعَتِيقِ﴾ [الحج: 29]، ما يدل على أهمية هذه العبادة.
<ـh2> استراحة الحاج أثناء الطواف
في ظل الضغط والإرهاق، يُسمح للحاج بالاستراحة خلال الطواف والسعي إذا كان بحاجة لذلك بسبب كبر السن أو الإرهاق الشديد. ويثاب الحاج على ترك التزاحم، مما يضمن سلامته وسلامة المعتمرين الآخرين.
<ـh2> أنواع الطواف في الحج والعمرة
هناك أنواع متعددة للطواف، أهمها طواف القدوم، وطواف الإفاضة، وطواف الوداع. كل نوع له مكان وزمان معين؛ إذ يعد طواف القدوم هو أول المناسك التي يبدأ بها المحرم عند دخوله مكة. بينما طواف الإفاضة يُمارس بعد وقوف الحجاج في عرفة، ويأتي بعده طواف الوداع الذي يتم قبل مغادرة مكة.
<ـh2> توجيهات إضافية للحجاج
وُجهت توصيات للحجاج بضرورة تعزيز التلبية خلال أداء مناسك العمرة ورمي الجمار، بجانب حرص المحرم على التلبية سواء كان راكباً أو ماشياً. هذه التوجيهات تعكس أهمية الاستمرار في ذكر الله خلال الطواف والسعي، مما يضفي على المناسك طابعاً خاصاً من العبادة والروحانية.
إن الأجر والثواب للمسلم يعتمد على الإخلاص في النية والسعي لتحقيق روح العبادة في كل فعل وموقف يتخذه أثناء أداء مناسك الحج.
يمكنك قراءة المزيد في المصدر.
لمزيد من التفاصيل اضغط هنا.