كتبت: فاطمة يونس
ضمن فعاليات مهرجان كان السينمائي، نظم مركز السينما العربية (ACC) بالتعاون مع سوق الأفلام (Marché du Film) ندوة بعنوان “نساء في القيادة: القيادة وصنع القرار في المنطقة”. أقيمت الندوة على Palais Stage، حيث اجتمعت مجموعة من أبرز القيادات النسائية في العالم العربي، اللاتي يلعبن دوراً محورياً في تشكيل ملامح صناعة السينما.
تطرقت المناقشات إلى استراتيجيات التعامل مع المنصات المتعددة والحاجة إلى تعزيز حضور قصص النساء. كما تم تناول أهمية الحفاظ على الهوية الثقافية إلى جانب الوصول للجمهور العالمي، وضرورة بناء هياكل مستدامة في الأسواق الناشئة لتمكين الأجيال الجديدة من المواهب.
تعقيدات صنع القرار في بيئة المنصات المتعددة
أدارت الندوة ميلاني جودفيلو، كبار مراسلي السينما العالمية في موقع Deadline. حيث تحدثت سمر عقروق، المديرة التنفيذية لاستوديوهات MBC، عن التعقيدات المتزايدة في عملية صنع القرار في ظل تنوع المنصات. وعبرت عن أهمية طرح الأسئلة الحاسمة مثل: “من هو الجمهور؟ وأين ينتمي هذا القالب الفني بشكل طبيعي؟” مؤكدةً على ضرورة تحقيق توازن بين ملاءمة المحتوى وحجم الانتشار.
تجربة بناء السينما المستدامة
استرجعت بافي ياسين، المؤسسة ورئيسة لجنة كردستان للأفلام، تجربتها في إنشاء صناعة سينما مستدامة من لا شيء. وقالت: “لن تكن لدينا صناعة، واستغرق الأمر عشر سنوات من الضغط والحوار مع المسؤولين، ولكننا نجحنا في النهاية”. تشير تجربتها إلى المثابرة المطلوبة لإنشاء هياكل جديدة في السينما الإقليمية.
تزايد تمثيل النساء في صناعة السينما
تم تسليط الضوء على تحول طبيعة التمثيل في صناعة السينما، حيث قالت باهو بخش، الرئيس التنفيذي لشركة ريد ستار فيلمز: “نحن نعيش وقتاً يحفل بقصص النساء”. وأكدت أن هذه القصص كانت تفتقر في السابق إلى التواجد الكافي، بينما أكدت ميادة الحركي، المؤسسة والمنتجة في The Storytellers، على الوجود المتنامي للنساء في الصناعة.
رعاية المواهب الجديدة في الأردن
تناولت رولا ناصر، مؤسسة Imaginarium Films، أهمية رعاية المواهب الجديدة في الأردن وحضور المرأة في مواقع التصوير. لكنها أشارت إلى أنه لا يزال هناك نقص في عدد النساء في مجال الإخراج، قائلة: “نواصل السعي للبحث عن المواهب وتدريب الجيل الجديد”.
دعوة لإلهام الأصوات المحلية
جمانة شربين، المدير العام لـ Olivewood Studios، أكدت على دورها في تمكين الأصوات المحلية وضرورة عرض القصص العربية على المنصات العالمية. وأشارت إلى أن الدعم الذي تقدمه الإنتاجات المحلية لا يرتبط بجنس صانع العمل، بل يهدف لإظهار القصص الفريدة والمميزة.
في ظل هذه الديناميكية، يتضح أن هناك تحولاً ملحوظاً نحو تعزيز دور المرأة في صناعة السينما، وفتح آفاق جديدة لرواية القصص.
يمكنك قراءة المزيد في المصدر.
لمزيد من التفاصيل اضغط هنا.