كتبت: إسراء الشامي
يواجه كير ستارمر، رئيس وزراء بريطانيا، ضغوطًا غير مسبوقة تدعوه للاستقالة قبل موعد الانتخابات المقبلة. في خضم هذه الأجواء المتوترة، يظهر عمدة مانشستر الكبرى، أندي بورنهام، كأحد المرشحين الأبرز لخلافته. ويعكف بورنهام حاليًا على تعزيز موقعه من خلال حملة تهدف للعودة إلى البرلمان.
ترشح بورنهام في الانتخابات الفرعية
أعلن بورنهام عن نيته الترشح في الانتخابات الفرعية لمقعد ماكرفيلد، وذلك بعد استقالة النائب العمالي جوش سيمونز المشارك في فضيحة. تأتي هذه الخطوة بعد ساعات من استقالة وزير الصحة البريطاني، ويس ستريتينج، الذي انتقد قيادة كير ستارمر وجدد المطالبات بتحديد موعد لرحيله.
توجهات القيادة وطموحات بورنهام
في تصريحاته، ألمح بورنهام إلى طموحاته القيادية، مشيرًا إلى رغبته في “تغيير حزب العمال نحو الأفضل” وجعله حزبًا جديرًا بالثقة مجددًا. ومن المتوقع أن يحصل أي مرشح على تأييد 20% من نواب حزب العمال لمنافسة رئيس الوزراء، بما يعادل 81 نائبًا. بعد ذلك، يتعين على المرشح أن يحصل على تصويت تأييدي من أعضاء الحزب.
توجه بورنهام السياسي
أعلن بورنهام أنه يسعى لتطبيق سياسته المعروفة باسم “مانشسترية” على المستوى الوطني. وقد أكد في تصريحاته أن “التغيير الذي تحقق في مانشستر الكبرى يحتاج إلى توسيع نطاقه ليشمل المملكة المتحدة” لتحقيق حياة أفضل لكل فرد.
الانتخابات المحتملة وزيادة التوتر
تتناول التقارير احتمالية إجراء الانتخابات الفرعية في ماكرفيلد بحلول منتصف يونيو، مما قد يمهد الطريق لتحدي بورنهام لستارمر هذا الصيف. كما تلقى بورنهام دعمًا من الوزير المستقيل، الذي وصفه بأنه من أفضل الكوادر في حزب العمال.
تعليقات ترامب حول الأزمة البريطانية
من جهة أخرى، علق الرئيس الأمريكي السابق دونالد ترامب على الأوضاع السياسية في بريطانيا، مشيرًا إلى أن ستارمر يواجه تحديات كبيرة بسبب قضايا الطاقة والهجرة. وطالب بفتح بحر الشمال للتنقيب عن النفط كوسيلة لتعزيز الاقتصاد البريطاني.
أزمة الحكومة واحتمالات المستقبل
في سياق متصل، أشارت مجلة إيكونوميست إلى وضع حزب العمال، مشيرة إلى وجود مسارين: إما تجديد الحزب أو انحداره نحو الهاوية. إن قيادته القادمة ستتيح له الفرصة لاستعادة السلطة لفترة إضافية، بينما تزداد المخاوف بشأن الحوادث العنصرية والعنف داخل البلاد.
تستمر الأوضاع السياسية في بريطانيا بتأجيج النقاشات، حيث يواجه حزب العمال تحديات تتطلب صمود الوسط لمواجهة دعاة التطرف، وإلا ستكون العواقب ثقيلة على البلاد.
يمكنك قراءة المزيد في المصدر.
لمزيد من التفاصيل اضغط هنا.